بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ قَيْسٍ الأَزْدِيُّ، ثُمَّ الْحُجَرِيُّ «١»، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ.
له صُحْبَةُ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَوَلِيّ الْبَحْرِ لِمُعَاوِيَةَ. وَمَاتَ سَنَةٌ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ.
بْن زُرَارَةَ بْنِ عُدَسَ التَّمِيمِيُّ.
تَقَدَّمَ ذِكْرَ وَلَدِهِ شَيْبَانَ فِي الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَأَنَّّ لَهُ وِفَادَةً. وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ حَاجِبٌ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَأَنَّ لَهُ صُحْبَةً.
وَلْيَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ قِصَّةً مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَهْرَةَ أَوْرَدَهَا ابْنُ السّّمَعَانِيِّّ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابٍ «َالْأَنْسَابِ»ِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ بَعْضَهَا فِي تَرْجَمَةِ عَلْقَمَةِ هَذَا، وَوَلَدِهُ شَيْبَانُ وَالِدٌ يَزِيدُ، ثُمَّ بَيَّنٌ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يُسَلِّمْ، بَلْ قُتِلَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَالِدِهِ، وَوَفَدَ وَلَدِهِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّّى فِي أَيَّامِ الْعَرَبِ أَنَّّ عَلْقَمَةَ هَذَا غَزَا بَكْرِ بْنُ وَائِلٍ فَهَزَمُوهُ، وَتَبِعَهُ أُشَيْمُ بْنُ شُرَاحِيلَ أَحَدُ بَنِي عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ مَرَّّ أُشِيمُ بِبَنِي تَمِيمٍ حَاجٍّّا فِي الْأَشْهُرِ الْحَرَمِ فَقَتَلُوهُ، وَافْتَخِرَ لَقَيطُ بْنِ حَاجِبٍ بِذَلِكَ فِي أَبْيَاتٍ قَالَهَا مِنْهَا:
وَآلَيْتُ لَاَ آسَى عَلَى فَقْدِ هَالِكَ ... وَلاَ فَقَدْ مَالَ بَعْدَكِ الدَّّهْرُ عَلْقَمَا
فَنَلَتْ بِهِ خَيْرَ الصَّّنِيعَاتِ كُلَّّهَا ... صنِيعَةُ قَيْسٌ لَا صَنِيعَةَ أَصْحَّمَا
[الطَّوِيل]
بن سُوَيْدِ بْنُ الْحَارِثِ.
أورَدُّهُ الْمُسْتَغْفِرِيُّّ فَقَالَ: قَالَ الْبُرْدَعِيُّّ: سَكَنُ الْمَدِينَةِ، وَرَوِىَ حَدِيثًا، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ صَدَقَةَ عَنِ الْبُخَارِيِّ مِثْلُ هَذَا سَوَاءً.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٧٦٧) . (٢) أسد الغابة ت (٣٧٦٨) . (٣) أسد الغابة ت (٣٧٧١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠. (٤) أسد الغابة ت (٣٧٧٢)، الاستيعاب ت (١٨٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤، التاريخ الكبير ٧/ ٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الطبقات ٣٣، بقي بن مخلد ٦٤١، الثقات ٣/ ٣١٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout