الْمَدِينَةُ، وَكَانَ سَرِيعُ الْجَوَابِ الْمُسْكَتَ، وَكَانَ قَدْ فَارَقَ عَلِيّا، وَوَفَدَ إلَى مُعَاوِيَةَ فِي دَيْنٍ لَحِقِّهُ.
وَرَوَى هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّّ بِسَنَدِهِ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ فِي قُرَيْشٍ أَرْبَعَةٍ يَتَحَاكَمُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي الْمُنَافَرَاتِ: عَقِيلً، وَمُخْرِمَةً، وَحُوَيْطَبَ، وَأَبُو جَهْمٍ، وَكَانَ عَقِيلٌ يُعَدُّّ الْمُسَاوِي، فَمَنْ كَانَتْ مُسَاوِيَةُ أَكْثَرَ يُقِرُّّ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَتْ مُحَاسَنَةُ أَكْثَرَ يُقِرُّهُ عَلَى صَاحِبِهِ.
وَلِعَقِيلٍ حَدِيثِ كَامِلٍ، أَخْرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ حَدِيثًا، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالُوا: مَاتَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
قُلْت: وَفِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ الْأَصْغَرِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَنَّهُ مَاتَ فِي أَوَّّلِ خِلَافَةٍ يَزِيدُ قَبْلَ الْحُرَّةِ.
أَبُو حَكِيمٍ «١» .
ذكره البُخارِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ فِيمَنْ نَزَلَ الْكُوفَةَ مِنْهُمْ. وَزَعَمَ ابْنُ قَانِعٍ أَنَّهُ أَبُو حَاتِمٍ.
روِى حَدِيثٌ: «َإِذَا أَتَاكُمْ مِنْ تَرْضَوْنَ دِيْنِهُ فَأَنْكِحُوهُ»ُ .
فَتَصْحَفُ عَلَيْهِ كَنِيَّتُهُ، وَذَلِكَ مَعْدُودٌ مِنْ أَوْهَامِهِ.
في الذال المُعْجَمَةِ.
بْن أَصْغَرُ «٣» .
ذكرُّ سَيْف فِي أَوَّلِ الرِّدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ صَخْرِ بْنِ لَوَذَانَ أَنَّهُ كَانَ عَامِلُ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السِّّكَاسِكِ وَالسِّّكُونِ. وَذَكَرَهُ أَبُو عُمَر.
بضم أوله وتَشْدِيدُ الْكَافِ وَتَخْفِيفُهَا أَيْضًا، ابْنُ مُحْصَنِ بِنِ
1 (١) أسد الغابة ت (٣٧٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٤) . (٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٥) . (٣) تبصير المنتبه ٣/ ١٠٣٤، أسد الغابة ت (٣٧٣٦)، الاستيعاب ت (١٨٥٥) . (٤) أسد الغابة ت (٣٧٣٨)، الاستيعاب ت (١٨٥٦)، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦٤- طبقات خليفة ٣٥- تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣- التاريخ الكبير ٧/ ٨٦، التاريخ الصغير ١/ ٣٤- المعارف ٢٧٣- ٢٧٤- الجرح والتعديل ٧/ ٣٩- مشاهير علماء الأمصار ت: ٥٠- حلية الأولياء ٢/ ١٢- تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٨، العبر ١/ ١٣- مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٤- العقد الثمين ٦/ ١١٦، ١١٧- شذرات الذهب ١/ ٣٦- سير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout