- تقدم في أَسَد- بِفَتْحِ السِّينِ بِغَيْرِ يَاءٍ، وَوَقَعَ بِالْكَسْرِ وَالْيَاءِ عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ. وَنَقَلَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، عَنِ الْبُخَارِيِّّ، أَنَّهُ مَاتَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وَحَكَى ابْنُ مَاكُولًا الْخِلَافُ فِيهِ هَلْ هُوَ بِالْفَتْحِ أَوْ بِالضَّمِّ، وَصَحَّّح أَنَّهُ بِالْفَتْحِ تَبَعًا لِلدَّّارْقُطْنِيّ. وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ أَيْضًا فِي اسْمِ أَبِيهِ، فَقِيلَ سَعْنَةً- بِالنُّونِ، وَقِيلَ بِالْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةُ.
قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهمّ أَدِمَ جَمَالِهِ»َ
فَلَمْ يَشْبِ. وَهُوَ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ أَبُو الْمُقْشِعِرِّ، ذَكَرَهُ الْكَلْبِيُّّ فِي أَوَائِلِ نَسَبِ قَحْطَانٍ كَذَلِكَ [(٥)] .
نسبه ابن قانِع سلميّا. وَقَالَ الْبَاوَرْدِيُّّ: يُقَالُ إِنَّهُ صَحَابِيٌّ، وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ إِلَّاَّ عَنْ عَلِيٍّّ.
وقَال ابْنُ السِّّكن: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ فِي الصَّحَابَةِ. وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ فِي التَّفْسِيرِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا فِي طَبَقَاتِ أَهْلِ الْمُوَصِلِ [(٧)]، وغَيْرُ وَاحِدٌ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ- أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
قَال: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ارْتَجَّتْ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ، وَدَهْشَ النَّاسِ، كَيَوْمِ قَبَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مَطَوَّّلا.
قال ابن ماكولا: لهُ صُحْبَةُ.
وَرَوِى ابْنُ السِّّكَنِّ. وَابْنُ مِنْدَةَ،
[(١)] أسد الغابَة ت ١٦٣، الاستِيعاب ت ٥٩.
[(٢)] هذه الترجمَةُ سقط فِي أ، د.
[(٣)] في ب، ت، ج ابن.
[(٤)] في ت الغَيْطُون.
[(٥)] في ت هكذا.
[(٦)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٢١، مِيزَانُ الِاعْتِدَالِ ١/ ٥٧، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ ١/ ١١٣ أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (١٦٤)، والاسْتِيعاب ت (٦١) تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٤٥، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٧٧، التُّحْفَةُ اللطِيفَةُ ١/ ٣٢٦، جامع الرواةُ ١/ ٦، خَلَاصَّةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ٩٧، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١/ ٢٦١، الكاشف، الْجَامِعُ فِي الرِّجَالِ ٢٧٦، مَرَاسِيلُ الْعَلاَئِيُّ ١٧٤، تَصْحِيفَاتُ الْمُحَدِّثِينَ ٩٢٦، المُشْتَبه ٢٤- أَعْيَانُ الشَّيْعَةِ ٣/ ٤٤٦، ذيل الكاشف رقم ٨٢.
[(٧)] الموصل: بِالْفَتْحِ وَكَسْرِ الصَّادِ: الْمَدِينَةُ الْمَشْهُورَةُ الْعَظِيمَةُ، بَابُ الْعِرَاقِ وَمِفْتَاحِ خُرَاسَانَ وَسُمِّيَتْ الْمُوصِلَ لِأَنَّهَا وَصَلَتْ بَيْنَ الْجَزِيرَةِ وَالْعِرَاقِ وَقِيلَ وَصَلَتْ بَيْنَ دِجْلَةٍ وَالْفُرَاتِ وَقِيلَ لِأَنَّهَا وَصَلَتْ بَلَدُهَا وَالْحَدِيثَةُ وَقِيلَ إِنَّ الْمِلْكَ الَّّذِي أَحْدَثَهَا كَانَ يُسَمَّّى الْمُوَصِلَ وَهِيَ مَدِينَةٌ قَدِيمَةُ الْأَسَاسِ عَلَى طَرَفِ دِجْلَةِ.
اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٣/ ١٣٣٣.
[(٨)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ٢١ أَسَدُ الْغَابَةِ ت (١٦٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout