ذكره الإِسْمَاعِيلِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، فَرْوَىَ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عُمَيْرٍ أَبِي عَرْفَجَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عليه وسَلم عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تَعْصِدُ عَصِيدَةَ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ تَجْلِيلِهِمْ وَنُزُولُ قَوْله تَعَالَى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ...
[الأحزاب/ ٣٣] الآيَة.
قُلت: قَد أَخْرَجُ أَصْلُ هَذَا الْحَدِيثَ الطَّبَرِيُّ فِي التَّفْسِيرِ.
وَمِنْ طَرِيقِ فَضْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَلَعَلَّ أَبَا سَعِيدٍ سَقَطَ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ.
استدْركهُ الذّّهبِيُّّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ فِي عَصِيمِ.
بفتح أَوَّلهُ وَتَشْدِيدُ الْفَاءِ وَآخِرُهُ نُونَ، ابْنُ بُجَيْرٍ، بِمُوَحَّدَةِ وَجِيمٌ مِصْغِّرًا. وَقِيلَ عَتْرَ، بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ، انْتَهَى.
مَذْكُورٌ فِيمَنْ نَزَلَ حَمْصَ مِنَ الصَّحَابَةِ.
روِى عَنْهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
قُلْت: عِبَارَةُ ابْنِ عِيسَى فِي تَارِيخِ حَمْصِ عَفَّانَ بْنُ عَتْرِ السُّلَمِيِّ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَ عَنْهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ.
وَقَالَ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي «َالْمُؤْتَلَفِ»ِ فِي ابْنِ بُجَيرٍ، بِمُوَحَّدَةٍ وَجِيمٍ مُصْغِرًا: غَيْرُ مُسَمًّى، يُقَالُ: اسْمُهُ عَفَّانُ بْنُ عُتْرَ.
وَتَعَقَّبَهُ «َالْخَطِيبَ»ُ: بِأَنَّّ أَوَّلَهُ نُونٌ لَاَ مُوحَّدَةً،
وَسَاقَ الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي النَّجَيْرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، قَالَ: أَصَابَ «َ٣» رَسُولُ
1 (١) أسد الغابة ت (٣٦٩٧) . (٢) الإكمال ٦/ ٢١٩، أسد الغابة ت (٣٦٩٨)، الاستيعاب ت (٢٠٥٧) . (٣) في أ: قال أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أصحاب رسول اللَّه ...
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout