وَقَالَ سَيْفٌ فِي «َالْفُتُوحِ»ِ: كَانَ عِصْمَةُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه مِنْ بَنِي أَسَدٍ حَلِيفِ بَنِي مَازِنٍ عَلَى كَرُدُوسِ يَوْمِ الْيَرْمُوكِ.
ويقَال عَصِيمَةُ بِالتَّصْغِيرِ، الأَشْجَعِيُّ. وَيُقَالُ الأَنْصَارِيُّ «١»، لِأَنَّهُ حَلِيفُ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْبَدَرِيِّينَ.
بالتصغِير بلا هَاء، ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمِ بْنِ حَدَّادِ بْنِ ذَهْلِ بْنِ طَرَيْفٍ ابْنُ مُحَارِبِ بْنِ خَصْفِهِ «٢» الْمُحَارِبِيُّ.
ذكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّّ الْهَجْرِيُّّ فِي نَوَادِرِهِ، قَالَ: وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَصَيْمٍ يَفْتَخِرُ بِوَفَادَةِ أَبِيهِ وَعَمَّّهُ سَوَاءٌ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم، فَقَالَ: «َمَّا اسْمُكَ؟»َ قَالَ: عَصَيْمٌ.
وَأَبُوهُ أَهْدَى لِلنَّبِيِّّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُرْتَجِزَ فَرَسَهُ، فَأَثَابَهُ عَلَى ذَلِكَ الْفُرَعَاءِ نَاقَتُهُ، فَأَوْلَاَدُهَا عِنْدَهُمْ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ:
عَصِيمُ أَبِي زَارٍ النَّّبِيُّّ مُحَمّّدًا ... وَعَمّي سَوَاءٌ قُلّ هَذَا التّّفَاخِرُ
حَمَلْنَا رَسُولُ اللََّّه ثمّ أَثَابِنَا ... أَبِي بُخَيْرٍ يَسَمُو لَهُ كُلّّ نَاظِرٍ
وَلَمَّا دَعَا دَاعَ لِدَيْنِ مُحَمَّّد ... وَفَدَنَا فَمَنَّا كَانَ أَيْمَنُ زَائِرَ
[الطَّوِيلُ] وَقَدْ اسْتَدْرَكَهُ الذَّّهَبِيُّّ فِي «َالتِّجُرِيدِ»، فَقَالَ عَظِيمٌ- بِظَاءٌ مُشَالَةَ، فَلْيُحَرَّّر «٣» .
تقدم فِي إِبْرَاهِيم.
بمُثَنَاتَيْنِ مُصْغِرًا، ابْنُ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ.
ذِكَرَهُ الْبَلاذِرِيُّّ. وَقَالَ الزّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّار: كَانَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ السَّوْدَاءِ «٤»، وَكَانَ بِمِصْرَ، وَلَهُ جِلْدٌ وَلِسَانٍ، وَهُوَ أَخُو الْخَوْلَاءِ بِنْتُ تَوَيتِ الْآتِي ذَكَرَهَا فِي حَرْفِ الْخَاءِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٦٧٠)، الاستيعاب ت (١٨٣٢) . (٢) في أ: حفصة. (٣) في أ: فيحرر. (٤) في أ: السواد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout