صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الصَّفّْةِ، هُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ قَوْله تَعَالَى: وََلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التُّوبة: ٩٢] . [وقَال أَيْضَا كُلُّ وَاحِدٌ مِنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ وَالْعُرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: أَنَا رَابِعُ الإِسْلَاَمِ، لَاَ يُدْرَى أَيّْهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ] «١» . ثُمَّ نَزَلَ حِمْصَ. وَحَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ.
روِى عَنِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ. وَعَنْهُ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ «٢»، وَحَجَرُ بْنُ حَجَرٍ الْكِلَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّّ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدُ اللََّّهِ بْنُ أَبِي بِلاَلٍ، وَأَبُو رَهْمٍ السَّمَاعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: كَانَ قَدِيمُ الْإِسْلَاَمِ جَدّا.
قال خَلِيفَةَ: مَاتَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَفِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنِ الْعُرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ.
براء ثم زَاي، وَزِنُ أَحْمَدَ، الْكِنْدِيُّ «٣» .
عدَاده فِي أَهْلِ الشَّامِ. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ السَّكَنِ وَغَيْرِهِمَا. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُقَالُ إِنَّ لَهُ صُحْبَةً.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُذَامِيِّ أَبِي عُفَيْفَ، عَنْ عَرْزَبِ الْكِنْدِيِّ- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ قَالَ: «َإِنَّّهُ سَيَحْدِّثُ بَعْدِي أَشْيَاءَ فَأَحَبَّّهَا «٤» أَنْ تَلْزَمُوا مَا أَحْدَثَ عُمْرَ»ُ .
قال مُحَمَّّدُ بْنُ شُعَيْبٍ: وَأَخْبَرَنِي خَلَفُ بْنُ أَبِي بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي عُفَيْفٍ مِثْلُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّّ: عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو عُفَيْفٍ مَجْهُولٌ، وَشَيْخُهُ لَاَ يُعْرَفُ.
بضم أَوله وَسُكُونُ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُهْمَلَةً، ابْنُ عَامِرٍ. وَيُقَالُ ابْنُ عَمْرٍو ابْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هَوْذَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْعَامِرِيُّ الْبُكَائِيّ.
وَفَدَ هُوَ وَأَخُوهُ عُرْوَةٌ عَلَى النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ وَابْنُ فَتْحُونَ.
وَرَوَى ابْنُ قَانِعٍ مِنْ طَرِيقِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ ظَمْيَاءَ، عَنْ أَبِيهَا عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَدِّهَا
1 (١) سقط من أ. (٢) في أ: وجبير بن سفيان. (٣) أسد الغابة ت (٣٦٣١) . (٤) في أ: فأحبّها إليّ أنه. (٥) أسد الغابة ت (٣٦٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout