وَذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «َالزّّهِدْ»ِ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَنَّهُ حَدَّّثٌ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: مَا دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا أَشْتَاقُ إلَيْهَا، وَكَانَ جَوَادًا. وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرْفَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَدِيّّ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ «َ١» مِائَةَ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: تَسْأَلُنِي مِائَةَ دِرْهَمٍ، وَأَنَا ابْنُ حَاتِمٍ! وَاللََّّه لا أُعْطِيك. وَسَنَدَهُ صَحِيحٌ.
وَجَزَمَ خَلِيفَةً بِأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَنَتَيْنَ. وَفِي التَّارِيخِ الْمُظْفَرِيِّ أَنَّهُ مَاتَ فِي زَمَنِ الْمُخْتَارِ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةَ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
بْنِ نَصْرِ بْنُ الْقَاطِعِ بْنِ جُرِىِّ بْنِ عَوْفِ بْنِ سُودِ بْنِ جُذَامٍ الْجُذَامِيِّ. جَدُّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرَوِيُّ شَيْخُ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّّ بْنُ سَعِيدٍ: لَعَدِيّ جَدٍّّ الْحَسَنُ صُحْبَةً. وَكَذَا ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنَ.
وَحَمْرِسٍ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ بَيْنَهُمَا مِيمٌ سَاكِنَةٌ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةً.
ذِكَرَهُ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ سَلَّامٍ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرَا.
بْنِ نَوْفَلُ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ النَّوْفَلِيُّ، وَالِدُ عُبَيْدِ اللََّّه وَأَخَوَيهِ.
ذِكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي «َمْسْلِمَةِ الْفَتْحَ»ِ، وَابْنِهِ عُبَيْدُ اللََّّه مَذْكُورٌ فِيمَنْ لَهُ رُؤْيَةُ.
وَقَالَ الْعَجْلِيُّّ فِي «الثّقَاتِ»ِ: عُبَيْدُ اللَّّه بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَّارِ تَابِعِي ثِقَةً مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ فِي كِتَابٍ «َالْجَنَائِزِ»ِ، مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ يَعَظِّمُونَهُ- أَنَّهُ لَمَّا احْتُضَرَ قَالَ: يَا بُنِي، أَذْكَرُكَ اللَّّه أَلا تَعْمَلُ بَعْدِي عَمَلا يُعْمَّر «٢» وَجْهِي، فَإِنّّ عَمِلَ الأَبْنَاءَ يُعْرِضُ عَلَى الْآبَاءِ.
وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّّ وَعُمَرُ بْنُ شُبَّةَ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ عَنْهُ فِي تَرْجَمَةِ عُثْمَانَ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَنَّ عَدِيّ بْنَ الْخِيَارِ عَاتِبَ عُثْمَانَ فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ لَمَّا شَكَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ،
1 (١) في أ: عدي بن حاتم. (٢) يقال: تمعّر أي تغير، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللّون من قولهم: مكان أمعر، وهو الجدب الّذي لا خصب فيه. النهاية ٤/ ٣٤٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout