أَحَدُ مَا قِيلَ فِي اسْمِ أَبِي رِفَاعَةَ الْعَدَوِيِّ. ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ علِيٍّ.
بن عَبْدِ اللَّه بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ عَدِيٍّّ الطَّائِي. وَلَدُ الْجَوَادِ الْمَشْهُورِ، أَبُو طَرِيْفٍ.
أَسْلَمَ فِي سَنَةٍ تِسْعٍ. وَقِيلَ سَنَةَ عَشْرَ، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا قَبْلَ ذَلِكَ، وَثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ فِي الرِّدَّةِ، وَأَحْضَرَ صَدَقَةَ قَوْمِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَشَهِدَ فَتْحُ الْعِرَاقِ، ثُمَّ سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَشَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّ.
وَمَاتَ بَعْدَ السِّتِّينَ وَقَدْ أَسَنَّ. قَالَ خَلِيفَةُ: بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةُ سَنَةً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السُّجُسْتَانِيُّ: بَلَغَ مِائَةٌ وَثَمَانِينَ.
قَالَ مَحَلّّ «٣» بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: مَا أُقِيمَتْ الصَّلَاَةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا عَلَى وُضُوءٍ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَدِيٍّ: أَتَيْتُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِي، فَجَعَلَ يُفْرَضُ لِلرَّجُلِ، وَيُعْرِضُ عَنِّي، فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَقُلْتُ: أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، آمَنْتُ إِذْ كَفَرُوا، وَعَرَفْتُ إِذَا أَنْكَرُوا، وَوَفِّيتُ إِذْ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتُ إِذَا أَدْبَرُوا، إِنَّّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَضَتْ وُجُوهُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم صَدَقَةً طيِّئ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَبَعْضُهُ فِي مُسْلِمٍ.
وَفِي «َالصَّّحِيحِينِ»ِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمُورٍ تَتَعَلَّّقٌ بِالصَّيْدِ، وَفِيهِمَا قِصَّةٌ فِي جُمْلَةِ قَوْله تَعَالَى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة، ١٨٧] على ظاهره. وقَوله له: إِنَّكَ لِعَرِيضٍ الْوَسَادِ.
وَرَوِى أَحْمَدُ وَالتِّّرِمِذِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:
1 (١) أسد الغابة ت (٣٦٠٧) . (٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢، طبقات خليفة ٤٦٣ و٩٠٤، المحبر ١٢٦، ١٥٦، ٢٣٣، ٢٤١، ٢٦١- التاريخ الكبير ٧/ ٤٣- التاريخ الصغير ١/ ١٤٨، المعارف ٣١٣- الجرح والتعديل ٧/ ٢- مروج الذهب ٣/ ١٩٠- جمهرة أنساب العرب ٤٠٢- تاريخ بغداد ١/ ١٨٩- الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٩٨- تاريخ ابن عساكر ١١/ ٢٣٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٣٢٧- تهذيب الكمال ٩٢٥- تاريخ الإسلام ٣/ ٤٦، العبر ١/ ٧٤- تهذيب التهذيب ٣/ ٣٦- جامع الأصول ٩/ ١١١- مرآة الجنان ١/ ١٤٢، تهذيب التهذيب ٧/ ١٦٦- خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٣، شذرات الذهب ١/ ٧٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٢، أسد الغابة ت (٣٦١٠)، الاستيعاب ت (١٨٠٠) . (٣) في أ: قال علي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout