ذَكَرَهُ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا. وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ عِنْدِي نُعْمَانُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو.
روى ابْنُ مُنَدَةَ، مِنْ طَرِيقِ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ إِمَامُ قَوْمِهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَقَالَ لَهُ: «َإِذَا صَلَّّيَتُ بِقَوْمِكَ فَأَخَفَّ بِهِمْ، فَإِنَّّ فِيهِمْ الْكَبِيرُ وَالضَّّعِيفُ وَذَا الْحَاجَةِ»ِ .
قال ابن مِنْدَةَ: هَذَا الْحَدِيثَ مَشْهُورٌ بِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَدُرِيَا.
قُلْت: إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ غَيْرُهُ، فَلَا مَانِعَ مِنْ وُقُوعِ الْقِصَّةِ الْوَاحِدَةِ لِاثْنَيْنِ.
وَقَدْ رَوَىَ ابْنُ قَانِعٍ مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مِرْقِعٍ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بِالْمَوْسِمِ، عَنِ النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم، قَالَ: «َيَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ الْجَنَّةَ بِأَرْبَعِينَ عَامَا»ٍ .
بنِ الجُمُوحِ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ «٢» .
روى الدّولاَبيّ أَبُو بِشْرٍ فِي «َالْكُنَى»ِ مِنْ طَرِيقِ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، قَالَ: رَأَيْتُ شَعْرَ عُثْمَانَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجُمُوعِ الأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِصُفْرَةٍ، وَرَأَيْتُهُ جَعَلَ شَعْرَ رَأْسِهِ ضَفِيرَتَيْنِ، فَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الَّذِينَ قَبْلَهُ، كَمَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلَ. وَيَحْتَمِلُ التَّعَدُّدَ.
بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّّ السَّهْمِيُّ «٣» .
قال ابن يُونُس: شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ مَعَ أَبِيهِ.
وَرَوى الطّبرانِيّ، مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: كَتَبَ عُمَرَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ افْرَضَّ لِكُلِّ مَنْ قَبْلَكَ مِمَّّنِ بَايَعٌ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فِي مِائَتَيْنِ مِنَ الْعَطَاءِ، وَأَبْلَغَ ذَلِكَ بِنَفْسِكَ وَأَقَارِبُكَ، وَافْرَضْ لِعُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ لِضِيَافَتِهِ، وَلِخَارِجَةِ بْنِ حُذَافَةَ لِشَجَاعَتِهِ.
وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ أَنَّّهُ وَلِيٌّ قَضَاءَ مِصْرَ. وَكَذَا ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ أَنَّهُ وَلِيُّ قَضَاءَ
1 (١) أسد الغابة ت (٣٥٩٠) . (٢) أسد الغابة ت (٣٥٩١) . (٣) أسد الغابة ت (٣٥٩٢)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٨٦، ٢٩١- نسب قريش ٣٩٣- طبقات خليفة ٢٥- تاريخ خليفة ٦٥- التاريخ الكبير ٦/ ٢١٠- التاريخ الصغير ١/ ٢٠، ٢١، حلية الأولياء ١/ ١٠٢- ٣٢٦- العبر ١/ ٤- مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٢- العقد الثمين ٦/ ٤٩- ٥٠- كنز العمال ١٣/ ٥٢٥- شذرات الذهب ١/ ٩- سير أعلام النبلاء ١/ ١٥٣، أسد الغابة ت (٣٥٩٤)، الاستيعاب ت (١٧٩٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout