يُقَالُ أَسْلَمُ وَصَحْبَ. ذَكَرَهُ السّّهِيلِيُّ كَذَا فِي التَّجْرِيدِ، وَالّّذِي فِي الرَّوْضِ لِلسّهَيْلِيِّ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ: وَمِنْ أُولَئِكَ الْعَبِيدِ الّّذِي نَزَلُوا إلَى رَسُولِ اللَّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّم مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمْ الْمُنْبَعِثُ، وَكَانَ اسْمُهُ الْمُضْطَجِعُ، فَبَدَّلّهِ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ عَبْدًا لِعُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعْتَّبٍ ... وَسَاقَ الْكَلاَمُ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّم وَلَاءَ هَؤُلاَءِ الْعَبِيدِ لِسَادَتِهِمْ حِينَ أَسْلَمُوا.
كلّ هَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ ابْنِ هِشَامٍ.
قُلت: فَدَخَلَ عُثْمَانُ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: حِينَ أَسْلَمُوا. وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ الْمُنْبَعِثِ النَّّقِلِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ مَوَالِي آلِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعْتَّبٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُنْبَعِثُ كَانَ عَبْدًا لِعُثْمَانَ.
وَمَاتَ عُثْمَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَرِثَهُ وَلَدُهُ، فَهُوَ الّذِي أَسْلَمَ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ عُثْمَانُ فِي «َالْجُمْهَرَةِ»ِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ عُثْمَانَ أَسْلَمَ كَعَادَتِهُ. وَقَدْ كَتَبْتُهُ هُنَا عَلَى الِاحْتِمَالِ.
بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي شَدَّادِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَاَلٍ «١» بْنِ مَالِكِ بْنِ ضَبّّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ.
ذِكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ فِي مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ. وَقَالَ الْبَلَاذِرِيُّ: أَقَامَ بِهَا حَتَّى قَدِمَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكَرَ عَامِرِ بْنُ عَبْدِ غَنَمٍ، فَلَعَلَّهُ أَخُوهُ، وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ. وَاَللََّّه أَعلم.
بن عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ، أَخُو طَلْحَةَ «٢» . تَقَدَّمَ نَسَبُهُ فِيهِ.
قَال ابْنُ حبّان: لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: أَسْلَمُ وَهَاجِرٌ، وَلَاَ أَعْرِفُ لَهُ رِوَايَةً.
وَمِنْ وَلَدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [غَنَمِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه] «٣»، كَان عَالِما بِالنَّسَبِ. وَقَالَ الذَّّهَبِيُّّ: لاَ صُحْبَةُ وَلَاَ إِسْلَاَمَ، بَلْ الصُّحْبَةُ لِوَلَدِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
قُلْت: وَهُوَ رَدٌّّ بِغَيْرِ دَلِيل.
تقَدِمُ فِي شُمَاسِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٥٨٤)، الاستيعاب ت (١٧٩٤) . (٢) أسد الغابة ت (٣٥٨٥)، الاستيعاب ت (١٧٩٥) . (٣) في أ: بدل ما بالقوسين: عثمان بن عبيد اللَّه. (٤) أسد الغابة ت (٣٥٨٨)، الاستيعاب ت (١٧٩٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout