ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ فِيمَنْ هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَةِ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ.
وَقَالَ الزّّبَيرُ بْنُ بَكّّار: اسْتَشْهَدَ بِأَحَدٍ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الشِّينِ شِمَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ، فَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ هَذَا انْقَلَبَ، ثُمَّ وُجِدْتْ أَبَا نُعَيْمٍ جُنَحَ إلَى ذَلِكَ، وَنَسَبَ الْوَهْمُ فِيهِ إلَى ابْنِ مِنْدَةَ.
واسمه عَبدُ اللَّه بْنُ عَبْدِ الْعُزّىِّ بْنِ عُثْمَانَ ابْنُ عَبْدِ الدَّارِ الْعَبْدَرِيُّ، حَاجِبُ الْبَيْتِ. أَمّّهُ أُمّّ سَعِيدُ بْنُ الْأَوْسَ.
قَتِلُ أَبُوهُ طَلْحَةَ، وَعَمّّهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ بِأَحَدٍ، ثُمَّ أَسْلَمَ عُثْمَانَ بْنُ طَلْحَةَ فِي هَدْنَةِ الْحُدَيْبِيِّّة، وَهَاجِرٌ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَشَهِدَ الْفَتْحُ مَعَ النَّبِيِّّ صلّى الله عَلَيه وسلم، فَأَعْطَاهُ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ.
وَفِي «َالصَّّحِيحِينِ»ِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ، وَدَخَلَ مَعَهُ بِلَاَلٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ... الْحَدِيث، وَفِيهِ: فَسَأَلْتُ بِلَاَلًاً، وَقَدْ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُمْ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزِّّهْرِيِّّ، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِلاَلٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ. وَقَدْ وَقَعَ فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، بِغَيْرِ سَنَدٍ فِي قَوْله تَعَالَى: إِِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [النساء: ٥٨]- أن عُثْمَانَ الْمَذْكُورِ إِنَّمَا أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَعْدَ أَنْ دَفَعَ لَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِفْتَاحَ الْبَيْتِ، وَهَذَا مُنْكِرٌ. وَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرٌ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبِذَلِكَ جَزَمَ ...، ثُمّ سَكَنَ الْمَدِينَةُ إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا سُنَةٌ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ وَابْنُ الْبَرْقِيِّ. وَقِيلَ: اسْتَشْهِدَ بِأَجْنَادِيْنِ. قَالَ الْعَسْكَرِيُّ: وَهُوَ بَاطِل.
بْنُ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ دِهْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ هَمَّامٍ الثَّقَفِيِّ، أَبُو عَبْدِ اللََّّهِ، نَزِيلُ الْبَصْرَةُ.
1 (١) تاريخ الإسلام ٣/ ٨١، الثقات ٣/ ٥٦٠، البداية والنهاية ٨/-، الجرح والتعديل ٦/ ١٠٥٥، التحفة اللطيفة ٣/ ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠، تهذيب التهذيب ٧/ ١٢٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، التاريخ الكبير ٦/ ٢١١، المنمق ٤٣، ٣٣٥، الكاشف ٢/ ٢٥١، الطبقات ١٤، ٢٧٧، تحفة الأشراف ٧/ ٢٣٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٦، ١٣٦، ١٣٧- ٣/ ١١٦- ٤/ ٢٥٢- ٧/ ٣٩٤- ٣٤٨، فتوح البلدان ٩٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩١٠، بقي بن مخلد ٢٩٢، مسند أحمد ٣/ ٤١٠، طبقات خليفة ١٤ وتاريخ خليفة ٢٠٥، نسب قريش ٢٥١، وتاريخ الطبري ٣/ ٢٩ و٣١ أسد الغابة ت (٣٥٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٩٠) . (٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٥٠٨، طبقات خليفة ٥٣، ١٨٢، ١٩٧، تاريخ خليفة ١٤٩- ١٥٢- التاريخ الكبير ٦/ ٢١٢- المعارف ٢٦٨- ٥٥٥، تاريخ الفسوي ١/ ٢٧٣- معجم الطبراني ٩/ ٣٠، ٥٣- المستدرك ٣/ ٦١٨- تهذيب الكمال ٩١٣- تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٥- مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٠- تهذيب التهذيب ٧/ ١٢٨- ١٢٩- خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٠- شذرات الذهب ١/ ٣٦- الاستيعاب ت (١٧٩١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout