تَقَدَّمَ ذِكْرُ نَسَبِهِ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ سَهْل.
وَقَالَ التِّّرِمِذِيُّّ وَحْدَهُ: إنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. وَقَالَ الْجُمْهُورُ: أَوَّلُ مُشَاهِدِهِ أَحَدَ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مُجْلَزٍ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ عَلَى مِسَاحَةِ الْأَرْضِ- يَعْنِي بَعْدَ أَنْ فُتِحَتْ الْكُوفَةِ.
وَفِي الْبُخَارِيِّّ أَنَّّ عُمَرَ قَالَ لَهُ وَلِعَمَّارٍ: أَتْخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ؟.
روى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ أَبُو أُسَامَةَ بْنِ سَهْلٍ وَطَائِفَةً، وَكَانَ عَلِيٌّّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ أَنْ يُقَدِّمَ عَلَيْهَا، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا طَلْحَةٌ وَالزُّبَيْرُ، فَكَانَتْ الْقِصَّةُ الْمَشْهُورَةُ فِي وَقْعَةِ الْجُمَلِ، وَقَالُوَا:
إِنَّهُ سَكَنَ الْكُوفَةِ وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
بْنُ أَهْبَانَ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمْحٍ الْجُمَحِيُّّ «١» .
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِي مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ.
ذكَره سَيْفٌ فِي الْفُتُوحِ، وَأَنَّّ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بَعَثَهُ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْ تَجْمَّعٌ مِنَ الأَزَدِ فَحَارِبَهُمْ فَهَزَمَهُمْ عُثْمَانُ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ:
فَضَضْنَا جَمْعَهُمْ وَالنَّّقِعَ كَائِنٌ ... وَقَدْ يُعْدِي عَلَى الْغَدْرِ الْعُقُوقِ
وَأَبْرَقُ بَارَقٌ لِمَّا الْتَقَيْنَا ... فَعَادَتْ خَلَّبًا تِلْكَ الْبُرُوقَ
بْنِ أَحْمَرَ الأَنْصَارِيُّ «٢» .
له صحبة، قَالَهُ ابْنُ حِبَّانَ، نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ أَبِي عَلِيٍّ الْبَكْرِيُّ.
بْنِ الشَّرِيْدِ بْنِ هُرَمِيّ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومٍ الْمَخْزُومِيُّ.
أَدْخَلُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ فِي نَسَبِهِ بَيْنَ الشَّرِيدِ وَهَرَمِي سُوَيْدًا، فَوهْمَ، فَإِنَّ السُّوِيدَ أَخُو الشَّرِيدِ، قَالَهُ الْمُبَرَّدُ وَغَيْرُهُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٥٧٨)، الاستيعاب ت (١٧٨٩) . (٢) الثقات ٣/ ٢٦١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout