النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَلَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَ لِعَتِيْكِ بْنِ النُّعْمَانِ صُحْبَةً، إِلا
أَنَّ الْبَغَوِيَّ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ «َ١» بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- أَنَّهُ اشْتَدَّّ وَجَعَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: «َإِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ رَحْمَةُ اللََّّه عَلَيْك ...» الحدِيث.
وهَذَا السِّيَاقُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَالْمَحْفُوظُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ: عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ جَابِرٍ ابْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتَيْكِ بْنِ الْحَارِثِ- أَنَّّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللََّّهِ بْنُ ثَابِتٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ.
إِنَّ صحَّّ. قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي تَرْجَمَةِ الَّّذِي قَبْلَهُ.
الْبِجَلِيُّ «٣» .
قال البُخارِيُّّ وَأَبُو حَاتِمٍ: لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً. وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ:
وَيُقَالُ عُسَامَةُ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ.
وَرَوِى الطّّبرانِيّ فِي مُسْنَدِ الشَّّامِيِّينِ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، أَخْبَرَنِي بِلاَلُ بْنُ أَبِي بِلاَلٍ- أَنَّّ عُثَامَةَ بْنُ قَيْسٍ الْبَجَلِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم قَالَ: «َنَحْنُ أَحَقُّّ بِالشَّّكِّّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ...» الحَدِيث.
ولهُ حَدِيثٌ آخَرُ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللََّّه بْنِ سُفْيَانَ الأَزْدِيِّ فِي الْعُبَادِلَةِ.
ذكره ابْن أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَةِ حَفِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: كَانَ جَدُّهُ عَلَى سَاقَةِ غَنَائِمَ خَيْبَرَ يَوْمَ فَتَحْتَ.
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وَقَعَ لِي الْحَدِيثَ] «٤» الَّّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، قَالَ الْخَرَائِطِيُّ فِي اعْتِلَالِ الْقُلُوبِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- وَكَانَ عَلَى
1 (١) في أ: عبد اللَّه. (٢) الثقات ٣/ ٣٢١، الجرح والتعديل ٧/ ٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٣، التاريخ الكبير ٧/ ٨٦، أسد الغابة ت (٣٥٧٣) . (٣) في أ: العجليّ. (٤) في أ: قد وقع في الحديث.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout