وَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي «َالذَّّيَلَ»َ، وَأَوْرَدَ لَهُ مِنْ طُرُقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ النَّبِيِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: «َمَنْ أَحَبَّّ فِطْرَتِي فَلْيُسْتَنَّ بِسُنِّّتِي، وَمَنْ سُنَّّتِي النَّّكَاحِ»ِ .
وَأَوْرَدَهُ الْبَيْهَقِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ كَذَلِكَ.
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ، فَقَالَ: الطَّائِفِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ الدِّيْلَمِيُّّ.
سمع عَبدُ اللَّه بْن عُمَرَ. رَوِىَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَتَبِعَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَزَادَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، قَالَ: عُبَيْدُ بْنُ سَعْدٍ مَشْهُورٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي «َثْقَاتِ التَّابِعِينَ»ِ مِثْلُ مَا تَرْجَمَ لَهُ الْبُخَارِيُّ سَوَاءً.
وَيَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ تَابِعِي، لِأَنَّهُ لَمْ يُصَرِّحْ بِسَمَاعِهِ، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ فِي هَذَا الْقِسْمِ لِذِكْرِ أَبِي يَعْلَى لَهُ فِي مُسْنَدَةٍ، فَهُوَ عَلَى الِاحْتِمَالِ.
ذكَره الوَاقِدِيُّّ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرَا.
بْنِ ضُبَيْعِ بْنُ عَامِرِ بْنِ مُجَدِعَةَ بْنِ جَشَمٍ «َ١» بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ الأُوسِيُّ. يُكَنَّى أَبَا ثَابِتٍ.
وَيُقَالُ لَهُ عُبَيْدُ السِّّهَامِ، لِأَنَّهُ كَانَ اشْتَرَى مِنْ سِهَامٍ خَيْبَرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا، فَقِيلَ لَهُ ذَلِكَ، ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ.
وَيُقَال: إِنَّهُ حَضَرَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُسْهَمَ لَهُ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُمْ: «َائِتُونِي بِأَصْغَرِ الْقَوْمِ»ِ . فَأُتِيَ بِهِ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ أَسْهُمَا، فَسَمَّى عُبَيْدَ السِّهَامِ.
ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِيّ مِنْ طَرِيقِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيًّا وَالْحَمَّالُ وَغَيْرُهُمَا- عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، فَلَمْ يَعْرِفُوهُ، فَسَأَلْتُ أَحْمَدُ بْنَ أَبِي شُعَيْبٍ نَقِيبَ الْأَنْصَارِ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ السِّهَامِ. وَيُقَالُ: إِنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ رَوِىَ عَنْ عُبَيْدِ السِّهَامِ. وَاللََّّه أَعلم.
أَبُو عَامِر الأَشْعَرِيُّ «٢» . عمّ أَبِي مُوسَى مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ. يَأْتِي.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٥٠١)، الاستيعاب ت (١٧٥٠) . (٢) أسد الغابة ت (٣٥٠٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout