أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُد: الْأَوَّلُ مِنْ رِوَايَةِ وَكِيعٍ عَنْ عَطَاءٍ الثَّوْرِيِّ. وَالثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَرَوَاهُ [جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءً، فَقَالَ: عَنْ حَرْبِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمَيَّةَ الثَّعْلَبِيِّ، رُوِّينَاهُ] فِي جُزْءِ هِلَاَلِ الْحِفَّارِ، وَالِاضْطِرَابِ فِيهِ مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، فَإِنَّهُ اخْتَلَطَ. وَالثَّوْرِيُّ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ فَهُوَ مُقَدَّّمٌ عَلَى غَيْرِهِ.
ذكره ابْن أَبِي عَاصِمٍ فِي «َالْوَحْدَانِ»ِ، وَأَخْرَجَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ اللََّّه السلمِّي، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم قَالَ: «َإِنَّّ اللَّه أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثُ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ»ِ .
وَذَكَرَهُ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيّ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِهَذَا السَّنَدِ. وَمِنْ طَرِيقِهِ «٢» أَبُو نُعَيْمٍ، فَزَادَ فِي السَّنَدِ رَجُلاً، قَالَ: عَنْ عَقَيْلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى وَقَالَ: ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ فِيمَنْ اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه مُكبّرًا، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى قَوْلِهِ: رَوَى حَدِيثُهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، وَلَمْ يَسَقْ سَنَدَهُ، قَالَ أَبُو مُوسَى: كَأَنَّ عُبَيْدَ اللََّّهِ بِالتَّصْغِيرِ أَصَحَّّ.
قُلت: وهُوَ كَمَا ظَنَّ.
أَبُو زَمْعَةَ الْبَلَوِيُّ.
تَقَدَّمُ فِي عَبْدٍ، بِغَيْرِ إِضَافَةٍ. وَيَأْتِي فِي الْكُنِّى.
وَأَخَوَاهُ مَالِك، وَقِيْسٌ لَهُمْ حَدِيثٌ فِي مُسْنَدٍ بَقِيّ، كَذَا فِي التَّجْرِيدِ، وَمَا ذُكِرَ قَيْسًا وَلَاَ مَالِكًا وَهُمَا عَلَى شَرْطِهِ.
بْنُ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَوَّادٍ «َ٤» بْنِ ظُفَرٍ الأَنْصَارِيُّ الظُّفَرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا النُّعْمَانِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٤٦٣) . (٢) في أ: ومن طريق أبو نعيم. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٨٣) . (٤) الاستيعاب ت (١٧٤٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout