ابْنُ النَّضْرِ، عَنْ أَبِي جَمِيلٍ عَبَّادِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ مُؤَذِّنًا فِي «َبْمَجْكَثِ»َ قَرْيَةَ [(١)] مَنْ قُرِّى بُخَارَى- قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكُنْتُ آتِيهِ مَعَ أَبِي، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّّ أَوْ سَبْعَ سِنِينَ، فَقَالَ: شَهِدْتُ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيِّّةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثِينَ سَنَةً.
قُلت: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جَدا.
مضى في الأَسودُ بْنُ أَبْيَضَ. وَيَأْتِي فِي الَّّذِي بَعْدَهُ. وَذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فِيمَنْ قَتَلَ ابْنُ أَبِي الْحَقِيْقِ. لَكِنَّهُ قَالَ:
أَسْعَدُ بْنُ حَرَامٍ كَمَا مَضَى.
حليف بني سَلَمَةَ مِنَ الأَنْصَارِ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي قِتْلَةِ ابْنِ أَبِي الْحَقِيْقِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم عَبْدُ اللَّّه بْن عَتِيك، وَعَبْدُ اللَّّه بْنُ أُنَيْسٍ، وَأَبَا قَتَادَةَ، وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانٍ، وَأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيّ. وَأَسْوَدُ بْنُ حَرَامٍ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَسَمَّاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ خُزَاعِيّ بْنُ الأَسْوَدِ، وَكَذَلِكَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَرَوَى ابْنُ مِنْدَةَ- مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، [(٤)] عن عَطَاء بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَ خَيْبَرَ أَمْرٍ عَلِيٍّّا بِقِتَالِهِمْ، فَبَرَزَ رَجُلٌ مَدْجِّج، فَنَزَلَ إِلَيْهِ الأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيّ، فَقَتَلَهُ الْأَسْوَدُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ.
وَقَالَ الطّّبَرِيُّّ: شَهِدُ الأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيّ أَحَدًا. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّّ إِلَى الْيَمَنِ لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وسلم، وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ شَهِدَ لِأَبِي قَتَادَةَ بِسَلَبِ قَتِيلِهِ يَوْمَ حُنَينٍ.
روى ابن مِنَدَّةَ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ خُطَامَةَ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ. عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خُطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حُمَىٌّ [(٦)] كان فِي الْجَاهِلِيَةِ فَاحْمُهُ لَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ إِسْلَاَمَ الْأَسْوَدِ بِطُولِهِ،
[(١)] بمُجْكث: بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْجِيمِ وَفَتْحِ الْكَافِ وِثَاءً مُثَلَّثَةٍ وَهِيَ مَنْ قُرَى بُخَارَى. اُنْظُرْ مُعْجَمُ الْبُلْدَانِ ١/ ٥٨٦.
[(٢)] أسد الغابَة ت ١٣٧.
[(٣)] تجْرِيد أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٨، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٢/ ٢٨٤، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (١٣٨) .
[(٤)] في أعطَاء بْنُ سَيَار.
[(٥)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٨، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ١/ ٧١، ٢/ ٢٩٢، أسد الْغَابَةُ ت (١٣٩) .
[(٦)] في أَلنا حُمَى كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout