وَسَيَأْتِي التَّنْبِيهَ عَلَيْهِ فِي عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ.
قال: خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم فِي وَفْدِ سُدُوسٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ مُخْتَصِرًا.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَحَدِيثُهُ فِيمَنْ اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه، وَلَمَ أَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرَهَا «٢» فِي التَّصْغِيرِ. فَاللََّّه أعلم.
أَخو عَبْدِ اللَّه «٣» .
ذكره أَبُو مُوسَى عَنْ أَبِي الْفَضْلِ السُّلَيْمَانِيِّ.
قُلت: وَقَدْ أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ زِيَادٍ الْبَكْرِيِّ، قَالَ:
دَخَلْنَا عَلِىٌّ ابْنِيْ بِشْرٍ الْمَازِنِيِّينَ صَاحِبِيٌّ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقُلْنَا: الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ، هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا شَيْئًا؟ فَقَالَاَ: لاَ. فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الدَّاخِلِ: إِنَّ اللََّّه يَقُول: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ [الأنعَام ٣٨] .
فقالا: هذه أخْتَنَا، وَهِيَ أَكْبَرُ مِنَّا. انْتَهَى.
فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ عَبْدُ اللََّّه وَعُبَيْدُ اللََّّه. وَيَحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ عَبْدُ اللََّّه وَعطِيَّة.
أَخو أَبِي الْهَيْثَمِ «٤» .
يَأْتِي نَسَبَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي الْهَيْثَمِ فِي الْكُنْى. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، فَقَالَ: شَهِدَ أَحَدًا هُوَ وَأَخُوهُ عُبَيْدٌ، وَيُقَالُ عَتِيك.
الْعَرنِيُّ، أَخُو عُكَاشَةَ.
قَالَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ: اُسْتَعْمَلَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُكَاشَةَ عَلَى السِّكَاسِكِ وَالسّّكُونِ «٥»، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو بَكْرٍ أَخَاهُ عُبَيْدُ اللََّّه عَلَى الْيُمَنَ.
قُلت: وَتَقَدَّمَ أَنَّهُمْ مَا كَانُوا يُؤْمَّرُونَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ إِلَّاَّ الصَّحَابَةَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٤٥٨)، الاستيعاب ت (١٧٢٩) . (٢) في أ: التي ذكرها. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٥٩) . (٤) الثقات ٣/ ٢٨١، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٤، الاستيعاب ت (١٧٣٠)، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٧، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ١/ ٥٢٣، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، تنقيح المقال ٧٥٧٧، أسد الغابة ت (٣٤٦٠) . (٥) في أ: بالسكون.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout