حِمْرَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّم إِلَى عِصَابَةِ قَدْ أَقْبَلْتُ، فَقَالَ: «َأَتَتُكُمُ الأَزْدَ، أَحْسَنَ النَّّاسِ وُجُوهًا، وَأَعْذَبَهَا أَفْوَاهَا ...» الحَدِيث.
قال الطّبرانِي: تَفَرَّدَ بِهِ الشَّاذِكُونِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قُلْت: أَبُو عِمْرَانَ وَأَبُوهُ لاَ يَعْرِفَانِ.
يَأْتِي فِي عُقْبَةِ وَالِدِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ.
ذكَره ابْنُ مُنَدَةَ فِي «َالصَّّحَابَةِ»ِ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ عِصْمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَازِمِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ أَوْ فُلَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلاَكَ «َ٣» رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَزَوَّجِهُ، وَقَالَ: «َعَلَى الْخَيْرِ وَالْإِلْفِ وَالطَّّائِرُ الْمَيْمُونِ وَالسِّّعَةِ فِي الرِّّزِقِ، دَفَّفُوا عَلَى رَأْسِهِ»َ . فَجَاءُوا بِالدُّفَّ فَضَرَبَ بِهِ، وَأَقْبَلَتْ الْأَطْبَاقُ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكْرَ، فَنَثَرَ عَلَيْهِ فَكَفّّ النَّاسُ أَيْدِيهِمْ. فَقَالَ: «َمَّا لَكُمْ لَاَ تَنْتَهِبُونَ»َ . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللََّّه، نَهِيْتُنَا عَنِ النَّهْبِ.
فَقَال: «إِنَّّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسْكَرِ. فَأَمَّّا الْعُرْسَانُ فُلَاَ»َ . فَجَاذِبُهُمْ وَجَاذِبُوهُ.
أَخْرَجَهُ عَنِ الأَصَمِّّ عَنِ الصَّغَانِيِّ عَنْ عِصْمَةَ، وَعِصْمَةُ وَشَيْخِهِ لَاَ يُعْرِفَانِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ عِصْمَةَ، عَنْ حَازِمٍ، لَكِنْ خَالَفَ فِي إِسْنَادِهِ، قَالَ: عَنْ حَازِمٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَقَالَ: [.....]
فِي ابْنُ أَبِي لُبَيْنَةَ.
والد عُمَرُ «٥»، وَيُقَالُ: وَالِدُ مُحَمَّدٌ.
ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجُوا مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ شَبْلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الأَعْرَافِ،
1 (١) أسد الغابة ت (٣٣٦١) . (٢) أسد الغابة ت (٣٣٧٧) . (٣) الإملاك: التزويج والنكاح. النهاية ٤/ ٣٥٩. (٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٦) . (٥) أسد الغابة ت (٣٣٩١)، الاستيعاب ت (١٤٧٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout