الرَّحْمَنِ بْنُ جَارِيَةَ- أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َأَبْرِدُوا بِالظَّّهَرَ»ِ «١» .
قلت: وَكَذَا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدَةَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ. وَأَخْرَجَهُ الطَّّبَرَانِيُّّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَحَارِثَةِ أَبُوهِ عِنْدَ ابْنِ مِنْدَةَ وَأَبِي نُعَيْمٍ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ رَدَّّ ذَلِكَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ، فَقَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَسَاقَ لَهُ حَدِيثًا نَسَبَ فِيهِ إِلَى جَدِّهِ. وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ هَذَا لَاَ يَثْبُتُ لَهُ سَمَاعٌ مِنَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم. انْتَهَى.
وَلَمْ يَقُمْ عَلَى كَوْنِ أَبِي مَسْعُودٍ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّّهِ دَلِيلًاً، إِلَّاَّ أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ أَوْرَدَ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَسَيَأْتِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي، لِأَنَّّ وَالِدَهُ قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
بفَتْحِ أَوَّلُهُ وَسُكُونُ الْمُوَحَّدَةِ، ابْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ «٢» الأُوْسِيُّ الْحَارِثِيُّ، أَبُو عِيسَى.
مَشْهُورُ بِكُنْيَتِهِ. يَأْتِي فِي الْكُنَى، سَمَّاهُ مُسْلِمٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةُ.
ذكره الأُموِيُّّ فِي الْمَغَازِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَقَالَ: أَسْلَمُ قَدِيمًا، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ اسْمُ أَبِي أَحْمَدَ الْآتِي ذَكَرَهُ فِي الْكِنِّى.
مِن بَنِي الدّئْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ «٤» بْنِ لَكَيْزِ بْنِ أَفْصَى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ.
كَانِ مِنْ أَشْرَافِ قَوْمِهِ، ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، قَالَهُ الرَّشَاطِيُّ فِي «الأَنْسَابِ»ِ، قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو عُمَرَ، وَلَاَ ابْنُ فَتْحُونَ.
بْنِ أُمَيَّةَ الأَصْغَرُ ابْنُ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.
ذَكَرُ الْبَلَاذِرِيُّّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرَ أَخِيهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ الْحَارِثِ.
1 (١) الإبراد معناه: انكسار الوهج والحرّ وهو من الإبراد: الدخول في البرد، وقيل: معناه صلّوها في أول وقتها من برد النهار وهو أوّله- النهاية ١/ ١١٥. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٨٢)، الاستيعاب ت (١٤٠٤) . (٣) في أ: الأسدي. (٤) في أ: عمرو بن وديعة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout