يَخَصِّفُ نَعْلُ رَسُولِ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَبَشَّرَنَاهُ.
قَال ابْنُ مُنْدَةَ: أَظُنُّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَارَةَ، وَمَا ظَنَّهُ بِبَعِيدٍ، وَإِنْ كَانَ حَدِيثُ الْآخَرِ جَاءَ مِنْ طَرِيقِ السَّرِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ.
وَأَخْرَجَ الطَّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ حَدِيثًا آخَرُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلم: «َمَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاَثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ «١» لَمْ يَرِدْ النَّّارَ إِلاَّ عَابِرَ سَبِيلِ»َ .
وَظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرِ بْنِ مَسْعُودٍ، [وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ تَابِعِي، يَرْوِي عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ]، وَرُبَّمَا جَاءَتْ الرِّوَايَةُ عَنْهُ مُرْسَلَةً، كَمَا سَأَبَينَ فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ، وَهَذَا صَرَّحَ بِهِ كَانَ «َ٢» جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسلم.
بن أَبِي قُحَافَةَ. يَأْتِي فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُثْمَانَ.
بِمُوَحَّدَةً ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةً ثُمَّ جِيمَ. وَقِيلَ بِسِينٍ مُهْمَلَةَ بَدَلِ الْمُوَحَّدَةِ. وَقِيلَ بَنُونِ أَوَّلِهِ وَآخِرُهُ حَاءٌ مُهْمَلَةً، أَبُو عَقِيلٍ صَاحِبُ الصَّاعِ.
نَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ إِلَى جَدِّّهِ الأَعْلَى. وَسَيَأْتِي فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
1 (١) أي لم يبلغوا مبلغ الرجال ويجري عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم، وقال الجوهري: بلغ الغلام الحنث أي المعصية والطاعة. النهاية ١/ ٤٤٩. (٢) في أ: صرح لأنه كان. (٣) مسند أحمد ١/ ١٩٧، وتاريخ أبي زرعة ٢٢٨، ٢٢٩، والأخبار الطوال ٢٢٦ طبقات خليفة ١٨ و١٨٩، وجمهرة أنساب العرب ١٣٧ والعقد الفريد ٢/ ٣٣١، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، وعيون الأخبار ٤/ ١١٤ وتاريخ الطبري ٢/ ٣٧٦، وفتوح البلدان ٤٤٣، ونسب قريش ٢٧٦ والبدء والتاريخ ٥/ ١٣ و٨٠، والأخبار الموفقيات ٤٧٣، والمعارف ١٧٣، ١٧٤ والمعرفة والتاريخ ١/ ٢١٢، ٢٨٥ وأنساب الأشراف ١/ ٣٢١، ٣٣٢ والمستدرك ٣/ ٤٧٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٣٨، والوفيات لابن قنفذ ٧٢، والمحبر ١٠٢ و٤٤٩، وسيرة ابن هشام ١/ ١٥٣ والمغازي للواقدي ٢٥٧ و٦٩٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٥، والخراج وصناعة الكتابة ٣٤٣، وترتيب الثقات للعجلي ٢٨٨، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٤٩، والكامل في التاريخ ٣/ ٥٠٦- ٥٠٨، ومرآة الجنان ١/ ١٢٦ والبداية والنهاية ٨/ ٨٨، ٨٩، وتحفة الأشراف ٧/ ١٩٤- ١٩٦ وتهذيب الكمال ٢/ ٧٧٨، والتاريخ الكبير ٥/ ٢٤٢، وتهذيب الأسماء والثقات ١/ ٢٩٤، ووفيات الأعيان ٣/ ٦٩، ٧٠، والعبر ١/ ٨٥ وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٧١، والكاشف ٢/ ١٤٠، وعهد الخلفاء الراشدين ٤٠، ٤٩، ١٢٠، الاستيعاب ت (١٤٠٢)، وتهذيب التهذيب ٦/ ١٤٦، وتقريب التهذيب ١/ ٤٧٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤، وشذرات الذهب ١/ ٥٩، والأغاني ١٧، ٣٥٦ تاريخ الإسلام ١/ ٢٦٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout