رَوَى عَنْ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَمَانِ الدّّينِ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، وَفِي حَدِيثِهِ دِينَارُ بْنُ كَيْسَانَ، هُوَ عِنْدَ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ يُعَدُّّ فِي الْمِصْرِيِّينَ.
قُلت: والَّّذِي يُعَدُّّ فِي الْمِصْرِيِّينَ وَحَدِيثُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ.
وَقَدْ تَعَقَّّبَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، فَقَالَ: هُوَ غِفَارِي لاَ عَدَوِيٌّ، فَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ وَهْبٍ الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَقَالَ: مِنْ بَنِي غِفَّارٍ.
أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيْزِيُّ فِي الصَّحَابَةِ الَّذِينَ دَخَلُوا مِصْرَ مِنْ طَرِيقِ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ «١» مِنْ بَنِي غِفَّارٍ حَدَّّثُهُ أَنَّ أُمَّّهُ أَتَتْ بِهِ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ تَمِيمَةً، قَالَ: فَقَطَعَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمِيمَتِي، وَقَالَ: «َمَّا اسْمُ ابْنَكُ»ِ؟ قَالَتْ: السَّائِبُ. فَقَالَ:
«بَل اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّهِ» .
وذَكَره ابْنُ مُنْدَةَ فَقَالَ: عَبْدُ اللََّّه الْغفارِيُّّ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
قُلْت: ذَكَرَهُ «٢» ابْنُ مُنْدَةَ فِي حَرْفِ السِّينَ، وَسَاقَ الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ قُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَكَأَنَّهُ اسْتَغْنَى فِي إِيرَادِهِ فِي عَبْدِ اللََّّه، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِهِ زِيَادَةٌ فِي السَّائِبِ، وَاَلَّّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْعَدَوِيَّ غَيْرُهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي خَبَرِهِ هَذِهِ الْقِصَّةَ فِي تَغْيِيرِ اسْمِهِ، وَحَدِيثِهِ غَيْرُ حَدِيثِ الْغِفَارِيِّّ. واللَّه أعلم.
تقدم فِي السِّينَ، وَفِي الَّّذِي قَبَلَهُ.
فِي حَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْعِشَاءِ عَتَمَةً، هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ. تَقَدَّمَ.
أَفْرَدَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَلَمْ يَنْبَّهُ عَلَى أَنَّهُ هُو.
آخر، هُو ابْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلاَلٍ، أَبُو عَلْقَمَةَ.
تَقَدَّم.
آخر.
1 (١) في أ: أبي حنبل. (٢) في أ: قد ذكره. (٣) أسد الغابة ت (٣١٧٨)، الاستيعاب ت (١٧١١) . (٤) أسد الغابة ت (٣٢٥٠)، تهذيب التهذيب ٦/ ٩٢ (١٨٧) تقريب التهذيب ١/ ٤٦٤ (٧٧٨) تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٣، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٩، الثقات ٣/ ٢٣٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout