وَهَيْبٍ، وَكَذَا سَمَّاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَجَمَاعَةً. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ اسْتَشْهِدَ هُوَ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِأَحَدٍ، وَالْأَوَّّلُ أَوْلَى.
بن عَبْدِ الْعُزِىِّ بْنُ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ التَّيْمِي. مِنْ رَهْطِ الصِّدِّيقِ.
لم أَرَ مَنْ ذَكِرَ لَهُ صُحْبَةً [وَهِيَ مُحْتَمَلَةٌ، فَإِنَّّهُمْ ذَكَرُوا وَلَدَهُ الْمُنْكَدِرَ وَالِدُ مُحَمَّدٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَذَكَرُوا لَهُ حَدِيثًا، فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لَهُ رُؤْيَةُ، وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَةُ.
قُلْت: فَمُقْتَضَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لِوَالِدِهِ صُحْبَةً، إِلَّاَّ إِنْ كَانَ مَاتَ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَخَلْفَ الْمُنْكَدِرِ صَغِيرًا.
بن زُهْرَةَ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مَرّّةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ] «٢» .
له وَلأَبِيهِ صُحْبَةَ. رَوِىَ عَنْهُ حُفِيدُهُ أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ. قَالَ الْبَغَوِيُّ: سَكَنُ الْمَدِينَةِ. وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَذَكَرَ الذَّهَبِيُّ فِي التَّجْرِيدِ أَنَّّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ حَدِيثُهُ فِي الْأُضْحِيَّةِ، وَلَمْ أَرَ فِيهِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَ حَدِيثَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الشَّرِكَةِ مِنْ
رِوَايَةِ أَبِي عَقِيلٍ عَنْ جَدِّّهِ عَبْدُ اللََّّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم، وَذَهَبَتْ بِهِ أَمَّّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللََّّه، بايعه، فَقَالَ: «َهُوَ صَغِيرِ»، فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ.
هذَا آخَرُ مَا عِنْدَهُ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زُهْرَةَ مُخْتَصَرًا.
وَأَخْرَجَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّّ بِتَمَامِهِ، فَزَادَ «َ٣» فَكَانَ يَضَحَّّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ، فَهَذَا مُرَادُ الذَّهَبِيِّ بِقَوْلِهِ فِي الْأُضْحِيَّةِ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِ الْأُضْحِيَّةِ.
وَأَخْرَجَ فِي الْأَحْكَامِ وَفِي الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي»
عَقِيلٍ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ مَعَ جَدِّّهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ هِشَامٍ إِلَى السُّوقِ، فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ، فَيَقُولَانِ لَهُ: أَشْرَكْنَا، فَإِنَّّ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ ... الْحَدِيث.
1 (١) الاستيعاب ت (١٦٩٧)، أسد الغابة ت (٣٢٣٣)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥١، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٣ (١٢٤)، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٨ (٧١٢) خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٨، الكاشف ٢/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٣ الثقات ٣/ ٢٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩. (٢) سقط من أ. (٣) في أ: فراد فيه. (٤) في أ: عن ابن عقيل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout