فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّّ الْمَرْأَةَ تُقْبَلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانِ»َ .
أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ بِهِ، وَقَالَ:
هَكَذَا رَوَاهُ مُعَلَّى.
وَتَعْقَّبُهُ أَبُو نُعَيْمٍ فَقَالَ: وَهُوَ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنُ هِلاَلٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَا رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللََّّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
قُلت: وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ «١» مُسْلِمٍ، وَكَذَا رَوَاهُ مُعْقِلٌ، وَعِنْدَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ الدِّّسْتُوَائِيِّ عَنْ أَبِي «٢» الزُّبَيْرِ.
بنُونَ وَفَاءَ مُصْغِرًا، الْكِنَانِيُّ، وَيُقَالُ الْكِنْدِيُّ.
ذِكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنْ آبَاءِ الْعُبَادِلَةِ، وَقَالَ: لاَ يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةً.
روِى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَخْرَجَ حَدِيثُهُ أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، ثُمَّ مِنَ
رِوَايَةِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَالِمٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم ... فَذَكَرَ حَدِيثٌ: «َلاَ تُزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّّتِي ظَاهِرَيْنِ «٤» عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ»َ،
ثم قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ، وَإِنَّمَا هُوَ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ.
قُلْت: وَيَدْفَعُ ذَلِكَ أَنَّ الطَّبَرِيَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَسَاقَ لَهُ حَدِيثًا آخَرُ مِنَ
رِوَايَةِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَالِمٍ أَيْضًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ نُفَيْلٍ- رَفَعَهُ: «َثَلَاَثٌ قَدْ فَرَغَ اللََّّه مِنَ الْقَضَاءِ فِيهِنَّّ ...» «٥»
الحَدِيثُ فِي ذِكْرِ الْبَغْيِ وَالْمُكْرِ وَالنَّّكِثُ.
وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّه بْنِ سَالِمٍ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إِلَّاَّ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ سُلَيْمَانَ وَالصَّحَابِيِّ، فَإِنَّ رِوَايَتَهُ إِنَّمَا هِيَ عَنْ طَبَقَةِ الزُّهْرِيِّ.
1 (١) في أ: عند مسلم. (٢) في أ: ابن الزبير. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٢٤)، أسد الغابة ٣/ ٣٠٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٨. (٤) في أ: ظاهرة. (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٠٣ وعزاه لابن مردويه عن عبد اللَّه بن نفيل الكناني رضي الله عنه. (٦) الاستيعاب ت (١٦٩٤)، أسد الغابة ت (٣٢٢٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout