الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ يَمْشِي وَعَلَى مَيْمَنَتِهِ النُّعْمَانُ بْنِ مُقَرَّّن، وَعَلَى مَيْسَرَتِهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ مُقَرَّنٍ، وَعَلَى السَّاقَةِ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرَّنٍ، فَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَّاَّ وَهُمْ وَالْعَدُوُّّ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ.
تقَدِمَ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ زَائِدَةَ. وَتَأْتِي تَرْجَمَتُهُ فِيمَنْ اسْمَهُ عَمْرُو.
بْنِ عَبْدِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ.
ذَكَرَهُ الطّّبرِيُّّ، وَقَالَ: رَوِى الزُّهْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه هَذَا، وَكَانَ عَبْدُ اللََّّهِ مِنْ أَقْرَانِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ وَابْنِ عَمِّهِ.
وَذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ اتَّخَذَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ دَارِ الْقَضَاءِ، قَالَ:
وَأَرَاهُ الَّّذِي تُوُفِّيَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بَعْدَ أَنَّ طَلَّّقَ نِسَاءَهُ فِي مَرَضِهِ فَوْرَّثَهْنَّ عُثْمَانُ مِنْهُ، اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، قَالَ: وَأَكْثَرُ مَا يَأْتِي فِي الرِّوَايَةِ ابْنُ مُكَمِلٍ غَيْرُ مُسَمًّى، وَسَمَّاهُ بَعْضُهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُهُ، وَهُوَ شَيْخُ الزَّّهْرِيِّ.
قُلت: وَذُكِرَ فِي النَّسَبِ أَزْهَرُ بْنُ مُكَمِلٍ أَخَا هَذَا، وَذَكَرَ لَهُ قِصَّةً، وَأَنَّهُ عَاشَ إِلَى خِلَاَفَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ أَنَّ دَارَ عَبْدِ اللََّّه بْنِ مُكَمَّلٍ وَهَبَهَا لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَاعَهَا بَعْضُ ذَرَّيَّتِهِ مِنَ الْمَهْدِيِّ.
يكنى أَبَا الْمُنْتَفِقِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ وَالِدُ الْمُغِيرَةِ بْنُ عَبْدِ اللََّّه اليَشكرِيُّ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَوَالِدُ الْمُغِيرَةِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّّه بْنُ أَبِي عَقِيلٍ، وَابْنُ الْمُنْتَفِقِ غَيْرُهُ، وَقَدْ وَقَعَ بَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه اليَشْكرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ.
وَفِي رِوَايَةِ الطَّّبَرَانِيِّّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُنْتَفِقِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَصْفٌ لِي رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَحَكَى لِي فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِمِنًى، فَطَلَبْتُهُ فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَزَاحَمَتْ عَلَيْهِ فَقِيلَ
1 (١) الاستيعاب ت (١٦٨٧)، الثقات ٣/ ٢١٤ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، التاريخ الكبير ٥/ ٧ الطبقات الكبرى ٢/ ٣١، ٣٩، ٤٩، ٦٦، ٧٤، ٧٩، ٨٠، ٩٥، ١٣٥، ١٤١- ٤/ ٢٠٥ حلية الأولياء ٢/ ٤، الأنساب ١/ ٣١٥. (٢) تعجيل المنفعة ٥٩٠، ١٤٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٦٩٨ الثقات ٣/ ٢٤٢، الاستيعاب ت (١٦٨٨) أسد الغابة ت (٣٢٠٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout