بْنُ سَلاَمَةَ الأَشْهَلِيُّ الأَنْصَارِيُّ. رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ [(١)] من طَرِيق مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ- أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْجِسْرِ، وَتَعَقَّبِهِ ابْنُ الْأَثِيرِ بِأَنَّ الْكَلْبِيَّّ ذَكَرَهُ «َسَعْدَ»ٌ بِغَيْرِ أَلْفَ.
قُلْت: وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَا أَخَوَيْنِ. وَاَللََّّه أَعلم.
بْن عَبد اللَّه [(٢)] بن مالك بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكٍ الْخُزَاعِيُّ.
قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ: أَخْبَرَنِي خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَفْلَحَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ [(٣)] بن قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ لَاهِزِ بْنِ قُرَيْظٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيُّ- وَهُوَ جَدُّ جَعْفَرُ أَبُو أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ أَسْعَدَ، عَنْ أَبِيهِ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ [بنِ مَالِك [(٤)]]، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «َأَحَبَّّ الدِّّيْنُ إِلَى اللَّه الْحنَيفِيّة السّّمحَةَ»ُ .
وَرَوِّينَاهُ فِي الْغَرَائِبِ لِأَبِيّ النَّّرِسِيُّّ.
وقَد ذَكَرَه أَبُو مُوسَى فِي الذِّّيل، وَمِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ الأَثِيرِ فَأَسْقَطَا مِنْ بَيْنِ الْحَاكِمِ وَجَعْفَرٍ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي تَارِيخِهِ. فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيِّ عَلَى الصَّوَابِ.
بْن يَرْبُوع [(٥)] الأُنصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ، قَتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ [(٦)] شهِيدا، ذَكَرَهُ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي الْفُتُوحِ وَتَبِعَهُ أَبُو عُمَر.
بن يَزِيدُ بْنُ خَلْدَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ الْخِزْرَجِيُّ. وَيُقَالُ ابْنُ زَيْدٍ. ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ الْكَلْبِيِّّ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، لَكِنْ ذَكَرَهُ سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ- بِغَيْرِ أَلْفٍ، وَنَسَبَهُ أَبُو نُعَيْمٍ نَجَارِيًّا فَوهُمَ.
[(١)] تجْرِيد أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٥، معَرِفَةُ ١/ ٥٦ الصَّحابةُ ٢/ ٣٠٢، أسِد الْغَابَةُ ت (٩٩) .
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٥، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (١٠١) .
[(٣)] في أسليم، وَفِي ج سَلَمَةَ.
[(٤)] سقط في أ.
[(٥)] أسد الغَابَةُ ت ١٠٣، الاستِيعاب ت ٣٢.
[(٦)] اليمَامَةُ مَدِينَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ مِنْ مَكَّةَ وَلَهَا عَمَائِرُ قَاعِدَتُهَا حَجَرٌ بِالْيَمَامَةِ وَتُسَمَّى الْعُرُوضَ وَكَانَ اسْمُهَا جَوّا فَسُمِّيَتْ الْيَمَامَةُ وَهُوَ اسْمُ امْرَأَةٍ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ: الْيَمَامَةِ الصَّّقِعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيْ الْحِجَازِ وَهَذَا يَقْتَضِي أَلا يَكُونُ مِنَ الْحِجَازِ. اُنْظُرْ الْمُطَّلِعُ/ ٢٢٦.
[(٧)] المغازي ١/ ١٧١، الطبقَات الْكُبرِىُّ لِابْنِ سَعْدٍ ٣/ ٥٩٤، السيرة لابنِ هِشَامِ ١/ ٧٠٠، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٥، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٢/ ٣٠٥، الاسْتِيعاب ت (٣١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout