صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إنَّ مَاعِزًا أَخَذَ مَالَهِ وَإِنَّهُ لَا عَبَا، ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى ذَلِكَ،
وَقَالَ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. كَذَا أَوْرَدَ الْمَتْنَ، وَأَظُنُّ أَنَّ فِيهِ «َ١» تَصْحِيفًا.
وَذَكَرَ الْبَغَوِيّّ أَنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ لَهُ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ، وَاَلَّّذِي رَأَيْتُهُ أَنَا أَنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَهُ فِي التَّابِعِينَ مِنْ تَارِيخِهِ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى قَوْلِهِ: رَوَىَ عَنْهُ هُنَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوَى حَدِيثًا، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمَشْهُورِ.
بْنُ مَالِكٍ الأَسْلَمِيُّ الَّّذِي رَجَمَ أَبُوهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم.
ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ مَاعِزٍ أَنَّّ ابْنَهُ عَبْدُ اللََّّه رُوعِي عَنْهُ، فَإِنْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَهُوَ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَلَكِنْ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ التَّبَسُ عَلَيْهِ بِاَلَّذِي قَبَلَهُ.
بْنُ مُجَالِدٍ «٢» بْنُ ثَوْرٍ الْبَكَّّائِي.
تَقَدَّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّّائِي.
بن أَبِي أَسَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الأَسْلَمِيُّ «٣»، ابْنُ عَمِّ أَبِي أَوْفَى، وَالِدُ عَبْدِ اللَّّه بْنُ أَبِي أَوْفَى بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَيْدَ.
قَال ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: لهُ صُحْبَةُ، وَتَبِعَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْغَسَانِيُّ وَابْنُ فَتْحُونَ. وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَيْضًا عَبْدُ اللََّّه بْنُ أَبِي أُسَيْدَ.
قُلت: فَكَأَنَّهُ عَمّّ هَذَا.
بْنُ الْقَشَبِ «٤»، واسْمُ الْقُشَبِ- هُوَ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ مُوَحَّدَةُ- جُنْدُبُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ صَعْبِ بْنِ دُهْمَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ زَهْرَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الأَزْدِ، أَبُو محمَّد [الأَزْدِيُّ] «٥» . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا الْأَسَدِيُّ، بِالسِّينِ «٦» .
قال البخارِيّ: أُمُّهُ مُجِيبَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حَالِفٌ مَالِكُ بْنُ الْقُشَبِ الْمُطَّلِبُ بْنِ عَبْدِ مُنَافٍ، وَتَزَوَّجَ بِحَينَةَ بِنْتِ
1 (١) في أ: وأظن فيه تصحيفا. (٢) من أ: مجالد. (٣) أسد الغابة ت (٣١٥٩) . (٤) أسد الغابة ت (٣١٦٠)، الاستيعاب ت (١٦٦٤)، الثقات ٣/ ٢٤٠. (٥) سقط من أ. (٦) في أ: بالسكون.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout