كَانَتْ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ لَهَا أَخُوهَا: اجْلِسِيّ حَتَّى أَرْجِعَ إلَى مَكَّةَ فَآخُذُ نَفَقَةً لِي أَنْسِيتَهَا.
قَالتِ: إِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ الْفَاسِقُ- تَعْنِي زَوْجَهَا- أَنْ يَقْتُلِكَ، فَذَهَبَ أَخُوهَا إِلَى مَكَّةَ وَتَرَكَهَا، فَمَرَّ بِهَا رَاكِبٌ بَعْدَ ثَلَاَثٍ، فَقَالَ: يَا أُمُّ إِسْحَاقَ، مَا يَقْعُدُكَ هَا هُنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَظِرُ أَخِي إِسْحَاقَ. قَالَ: لاَ إِسْحَاقَ لَكَ، أَدْرَكَهُ زَوْجَكَ بَعْدَ مَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فَقَتَلَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قُدُومِهَا الْمَدِينَةِ.
وَبَشَّار: بِالْمُوَحَّدَةِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِين.
روى عَبْدَان مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْحَاقَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ فَتْحِ التَّمْرَةِ وَقِشْرِ الرَّطْبَةِ،
فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعُ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
بن أُسَيْدُ بْنُ أَبِي أَنَّاسٍ [(٢)] بن زُنَيْمَ الْكِنَّانِيُّ. وَسَيَأْتِي ذِكَرَ أَبِيهِ وَذَكَرَ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ عَنْ دَغْفَلِ أَنَّ أَسَدَ بْنَ أُسَيْدٍ هَذَا أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ هُوَ وَأَبُوهِ.
في نسب [(٤)] خديجَة
- رَوِى حَدِيثُهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ سِمَاكٍ وَعَمَّنْ سَمِعَ أَسَدَ بْنَ خُوَيْلِدٍ، كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: أَسَدُّ ابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «َلاَ تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكُ»َ .
ذكَره الْعَقَيْلِيُّ، وَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ مَقَالَ.
انْتِهَى. وَلَمْ يَذْكُرْ أَهْلَ النَّسَبِ لِخَدِيجَةٍ أَخًا سِوَى الْعَوَامِّ وَالِدُ الزُّبَيْرِ، وَمَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَنَوْفِلُ وَقَتْلَ يَوْمِ بَدْرٍ كَافِرًا. وَقِيلَ: قَتَلَهُ ابْنُ أَخِيهِ الزُّبَيْرِ، وَقِيلَ: عَلِيًّ، فَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَسَدُ هَذَا ابْنُ نَوْفَلٍ لَكِنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا ذَلِكَ.
ذَكَرُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرِيرُ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ أَحَدٌ مَنْ نَزَلَ فِيهِ قَوْله تَعَالَى: وََمَا كَانََ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة ١٢٢] الآية، فَمَا أَدْرِي أَرَادَ الْقَبِيلَةَ أَوْ اسْمُ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ.] [(٥)]
ثم العليمي، مِن بَنِي عَلَيْمِ بْنِ جَنَّابٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ:
قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَخُوهُ قُطْنٌ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَسَأَلُوهُ الدُّعَاءَ لِقَوْمِهِمْ فِي غَيْث
[(١)] أسد الغَابَةُ ت ٨٩.
[(٢)] في أ، ج أَبِي إِيَاسَ.
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٤، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٩٠)، الاستِيعاب ت (٢٦) .
[(٤)] في ج نسيب.
[(٥)] هذه التَّرجمَةُ سَقَطَ فِي أ.
[(٦)] تجْرِيدُ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ ١/ ١٤، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٩/ ٥. وَالاسْتِيعَابُ ت (٢٩) أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٩١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout