ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّّ فِيمَنْ اسْتُشْهَدَ بِالْيَمَامَةِ.
يُعْرِفُ بِابْنِ غَنِيّةَ.
ذِكَرِه الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ لَهُ، وَقَالَ: هُوَ أَحَدُ بَنِي مُعِيطِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مَعْطَةَ.
وَأَنْشَدُ لَهُ مَا قَالَهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكّّةَ:
نصَرْنَا رَسُولُ اللََّّه مَنْ غَضَبَ لَهُ ... بِأَلْف كُمِيّ لاَ تَعَدَّّ حَوَاسِرَهُ
وَكُنّّا لَهُ دُونَ الْجُنُودِ بِطَانَةً ... يُشَاوِرُنَا فِي أَمْرِهِ وَنَشَاوِرُهُ
دُعَانًا فَسَمَّانَا الشَّّعَارُ مُقَدَّّمًا ... وَكُنَّّا لَهُ عَوْنًا عَلَى مَنْ يُنَافِرُهُ
جَزَى اللَّه خَيْرًا مِنْ نَبِيٍّّ مُحَمَّدًا ... وَأَيَّّدُهُ بِالنَّّصِرِ وَاَللََّّه نَاصِرُهُ
[الطَّوِيل] وَذَكَرَهُ ابْنُ سَيِّّدٍ النَّّاسِ فِي «ِشْعَرَاءِ الصَّحَابَةِ»ِ، وَقَالَ: صَحَابِيٌّ ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ. كَذَا قَالَ. وَتَبِعَهُ الذَّّهَبِيُّّ. وَالَّّذِي رَأَيْتُهُ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ لِلْمُرْزَبَانِيِّ بَعْدَ أَنْ ذِكَرَهُ وَنَسَبَهُ قَالَ:
عبْدُ اللَّه مُخضرِم. فَاللَّه أعلم.
البلوي، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ.
شَهِدٍ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَهُ بِهَا خُطَّةً، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةُ.
ذِكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، عَنِ ابْنِ يُونُسَ، فَقَالَ: لَهُ صُحْبَةُ.
وَذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ فِي الصَّحَابَةِ الَّذِينَ دَخَلُوا مِصْرَ، وَأَوْرَدَهُ لَهُ حَدِيثًا مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجَرِيِّ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرِقُونَ مِنَ الدَّّينِ ...» الحَدِيث.
قال ابْنُ الرَّبِيعِ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ.
بنِ الْحَمْرَاءِ «٣» الْقُرَشِيُّّ الزُّهْرِيُّ «٤» . وَيُقَالُ: إِنَّهُ ثَقَفِي، حَالِفُ بَنِي زُهْرَةَ.
1 (١) في أ: السلمي السلولي. (٢) تبصير المنتبه ٣/ ٩٣٥، أسد الغابة ت (٣٠٧١) . (٣) في أ: الحميراء. (٤) الثقات ٣/ ٢١٥، الجرح والتعديل ٥/ ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٧٩، الاستيعاب ت (١٦٢٦)، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٠، الكاشف ٢/ ١٠٩، الطبقات ١٠٦، التمهيد ٢/ ٢٨٨، بقي بن مخلد ٤٦٨، ذيل الكاشف ٧٩٨، أسد الغابة ت (٣٠٧٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout