وَغَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّّ زِيَادَ بْنُ عَلاقَةَ تَفْرَّدٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ.
قِيلُ هُوَ شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ. وَسَيَأْتِي فِي الشَّينَ.
بن عُمَيْرُ بْنُ عَامِرِ بْنِ الأَقِيْشَرِ [(٢)] بن عَبدِ اللَّه بْنُ حَبِيبِ بْنِ يَسَارِ بْنِ نَاجِيَةَ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ هِنْدِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلٍ الْهُذَلِيِّ، وَالِدُ أَبِي الْمَلِيحِ. قَالَ الْبُخَارِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ، رَوَىَ حَدِيثُهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَأَحْمَدُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ فِي صِحَاحِهِمْ، وَمِنْ حَدِيثِهِ: أَصَابَتْنَا السَّمَاءَ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ، قَالَ خَلِيفَةُ: نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّاَّ وَلَدَهُ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ.
ذكره الباوردي فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ خَبَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُسَامَةِ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلّم فِي أَصْحَابِهِ بِالسُّوقِ، فَقُلْتُ لَهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّم؟ قَالُوا: يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمٍ مَسْجِدًا- الْحَدِيثَ.
وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
روى البخاريّ فِي «َتَارِيخِهِ»ْ وَسَمَّّوِيْهِ وَأَبُو يَعْلَى وَغَيْرِهُمْ مِنْ طَرِيقِ بُشَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمّّ حَكِيمٌ بِنْتُ دِينَارٍ الْمُزَنِيَّةِ عَنْ مَوْلَاتِهَا أُمِّ إِسْحَاقِ الْغَنَوِيَّةِ أَنَّهَا هَاجَرَتْ مِنْ مَكَّةَ تُرِيدُ الْمَدِينَةِ هِيَ وَأَخُوهَا إِسْحَاقُ، حَتَّى إِذَا
[()] محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَاَ بَأْسَ بِهِ وَأَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ اسْمُهُ عِمْرَانُ بْنُ دَاوُد وَثَقَهُ الْجُمْهُورُ وَبَاقِي رِجَالِ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ابْنُ مَاجَةَ ٢/ ٨٩٠ كتَابُ الدِّيَاتِ (٢١) باب لا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ (٢٦) حَدِيثُ رقم ٢٦٧٢، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ ٨/ ٥٣، ٥٤ عن ثَعْلَبَةَ بْنُ زَهْدَمَ الْيَرْبُوعِيُّ بِلَفْظِهِ وَالطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِيرِ ١/ ١٥١، ٢/ ٧٩ وَأَورَدُّهُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٩٨١٦.
[(١)] تَجْرِيد أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٣، الثِّقات ٣/ ٣، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ ١/ ٧٧، الطبقَاتُ ٣٥/ ١٧٥، مُعَجَمُ رِجَالُ الْحَدِيثُ ٣/ ٢٥، تَهَذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٢٠٧ تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٥٣، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ٦٦، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٨/ ٣٧٥، الكاشف ١/ ١٠٤، العقد الثَّمِينِ ١/ ٢٨٩ الْجرحُ والتَّعْدِيلُ ٢/ ١٠٢٩، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ٢١، أَفَرَادُ مُسْلِمٌ ١٩، الإِكمَالُ ١/ ١٠٥، ٧/ ١٦٠، دارة مُعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ٤/ ٢٠٠، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ٢٣٠، تَنْقِيحُ الْمَقَالُ ٦٥٢، أَعْيَانُ الشَّيْعَةِ ٣/ ٢٥٢، جامع الرواةُ ١/ ٧٨، الْمُعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ١/ ٣٠٤، الطبقَات الْكُبرِىُّ ٧/ ٣٠، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٨٦)، الاستِيعاب ت (٢٢) .
[(٢)] في أالأَقِيسِ.
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٣، الطبقَاتُ الْكُبَرِىُّ ١/ ٢٩١، ٢/ ٢٦٣/ ٣٠٠، ٤/ ١٤٦، ٧/ ٩٨، ٨/ ١١٤، الْمنمقُّ ص ١١٥، ١١٦، تنقِيحُ الْمَقَالُ ١/ ٦٤٦، ٦٤٧.
[(٤)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةُ ١/ ١٤، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٨٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout