وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحَكِيمُ التِّّرِمِذِيُّ عَنْ صَابِرٍ «َ١» نَفْسَهُ، وَسِيَاقُ الْمَتْنِ عِنْدَهُ أَتَمَّّ.
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ صَابِرٍ «٢» مُطَوّّلا، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ مُخْتَصِرًا، فَقَالَ: عَبْدُ اللََّّه بْنُ ضَمْرَةَ الْبَجَلِيُّ مُخْرَجٌ حَدِيثِهِ عَنْ قَوْمٍ مِنْ وَلَدِهِ فِي [فَضْلِ جَرِيرٌ] «٣» الْبَجَلِيُّ، وَمَنْ وَلَدِهِ صَابِرُ «٤» بْنُ سَالِمٍ أَبُو أَحْمَدَ الْمُحَدِّثُ، وَسَاقَ نَسَبَهُ كَمَا تَقَدَّمَ.
وَقِيل: هُوَ عَبْدُ اللَّّه بْنُ يَزِيدَ بْنِ ضَمْرَةَ نَسَبَ كَذَلِكَ، ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمُزْرِّعِ «٥»، وَأَحْمَدُ بْنُ حُمَّّوَيْهِ بِتَسْتُّرَ، قَالَ: [أَنْبَأَنَا صَابِرٌ] «٦» بْنُ سَالِمٍ- فَسَاقَهُ مِثْلَ الْأَوَّلِ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّّثَتَنِي أُخْتِي أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّه «٧» أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّّ صلى اللهُ عليهِ وسلم ...
فذكَر الحَدِيث.
كذَا وَقَعَ عِنْدَهُ أُمُّ الْفَضْلِ، وَالصَّوَابُ أُمُّ الْقَصَّافِ «٨» كَمَا تَقَدَّمَ. وَكَذَا وَقَعَ عِنْدَهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ يَزِيدَ. فَاللَّه أعلم.
٤٧٨٦
هو عبد اللَّه بْنُ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيُّّ.
أفَرَدهُ الْبَغَوِيُّّ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَنَبَّّهُ عَلَى أَنَّهُ ابْنُ أُنَيْسٍ وَالِدٌ مُوسَى فَأَجَادَ.
بْن عَمْرِو بْنُ مَالِكٍ الْبَلَوِيُّ «١١»، حَلِيفُ بَنِي ظَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَ أَخًا مُعْتَّبُ بْنُ عُبَيْدٍ لِأُمِّهِ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَأَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ فِي أَهْلِ بَدْرٍ، وَذَكَرُوهُ فِي السِّتَّةِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَضْلٍ وَالْقَارَةِ فَقُتِلَ مِنْهُمْ «١٢» عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ سَنَةَ ثَلَاَثٌ مِنَ الْهِجْرَةِ. وَفِرّّقِ ابْنِ سَعْدٍ بَيْنَ الْبَلَوِيِّ وَالظُّفْرِيِّ، وَقَالَ: إِنَّهُمَا أَخَوَانِ لِأُمٍّ، وَرِثَاهُمْ حَسَّانٌ وَذَكَرَ أَسْمَاءَهُمْ فِي أَبْيَاتِهِ الثَّانِيَةِ.
بن عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَارِثِ «١٣» بْنُ سَخْبَرَةَ الأَزْدِيُّ.
ذِكَرَهُ ابْنُ حَبّانَ، وَالْبَاوَرْدِيُّ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَدْ مَضَى ذَكَرَ أَبِيهِ، وَأَنَّهُ أَخُو عَائِشَةَ لِأُمِّهَا.
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مَا يَقْتَضِي أَنَّّ عَبْدَ اللََّّهِ هَذَا كَانَ رَجُلًاً فِي زَمَنِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، فَفِي
1 (١)، في أجابر. (٢)، في أجابر. (٣) في أ: قصة دبر. (٤) في أجابر. (٥) في أ: بن الزرع. (٦) في أ: أخبرنا جابر. (٧) في أ: عبد اللَّه حدثني أبي عبد اللَّه بن يزيد. (٨) في أ: القصافت. (٩) في أ: أبو ضمرة. (١٠) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٩. (١١) أسد الغابة ت (٣٠٢٦)، الاستيعاب ت (١٥٩٩) . (١٢) في أ: مع عاصم. (١٣) الثقات ٣/ ٢٣٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٢٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout