ذكر وثِيمَةُ فِي «َالرِّدَةِ»ِ أَنَّهُ كَانَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَسَرَهَا عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ، فَقَدَّمَ زَوَّجَهَا عَبْدُ اللََّّه بْنُ صَرْدٍ فِي فِدَائِهَا، فَأَبِى عُيَيْنَةَ أَنْ يُفَادِيَهَا، فَأَتَى عَبْدَ اللََّّه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنَّ عُيَيْنَةَ أَبِى أَنْ يُفَادِيَ بِامْرَأَتِي، وَعَلَاَمَ «َ١» يُمْسِكُهَا؟ فَوْ اللَّّه مَا ثَدْيَهَا بِنَاهِدٍ، وَلَاَ بَطْنَهَا بِوَالِدٍ، وَلَاَ فَوْهَا بِبَارِدٍ.
قُلت: أَحْسَبُهُ أَخَا زُهَيْرُ بْنُ صَرْدٍ الْمَاضِي فِي حَرْفِ الزَّاي.
بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ النّّجَّارِ الأَنْصَارِيُّ الْخِزْرَجِيُّ.
شَهِدُ أَحَدًا وَمَا بَعْدَهَا، وَقَتَلَ يَوْمَ الْجِسْرِ، ذَكَرَهُ الْعَدَوِيُّ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ وَابْنُ الأَثِيرِ.
بْنُ قُدَامَةَ التَّمِيمِيُّ «٣» .
قدم عَلَى النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ الْآتِي.
فِي مُحَمَّدِ بْنُ صَفْوَانَ «٤» .
قال أَبُو عمَر: ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الرُّوَاةِ، وَقَالَ لَهُ صُحْبَةُ، وَهُوَ عِنْدِي مَجْهُولٌ.
قُلْت: كَأَنَّهُ عَنِّي الْبُخَارِيُّّ، فَإِنَّهُ قَالَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ صَفْوَانَ الْخُزَاعِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ. وَتَبِعَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وَذَكَرَهُ ابْنُ السِّّكِنِ أَيْضًا. وَمِثْلُ هَذَا لَاَ يُقَالُ بِأَنَّهُ مَجْهُولٌ، كَيْفَ وَقَدْ رَوَى ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللََّّهِ بْنِ صَفْوَانَ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- أَوْصَى أَنْ يَشُقَّّ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ أَكْفَانِهِ، وَأَنْ يُهَالَ عَلَيْهِ التُّرَابُ هَيْلًا.
وَسَيَأْتِي لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ.
غَيْرُ مَنْسُوبٌ.
1 (١) في أ: وعلي منه. (٢) أسد الغابة ت (٣٠١٧) . (٣) أسد الغابة ت (٣٠٢١)، الاستيعاب ت (١٥٩٧) . (٤) أسد الغابة ت (٣٠١٩) . (٥) أسد الغابة ت (٣٠٢٠)، الاستيعاب ت (١٥٩٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout