وَذَكَرَهُ الطّّبِرِيُّّ، وَقَالَ: كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ لَمَّا غَزَا أَذْرَبِيجَانِ، فَأَغَارَ عَلَى أَهْلِ مَوْقَانَ فَفَتْحَ وَغَنَمٍ، فَطَلَبَ أَهْلُ أَذْرَبِيجَانِ الصَّّلح.
قلت: وَقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرُهُ مَرَّةً أَنَّهُمْ كَانُوا لَاَ يُؤْمِرُونَ إِلَّاَّ الصَّحَابَةَ.
بكسر الْمُعْجَمَتَيْنِ الثَّانِيَةُ ثَقِيلَةَ، ابْنُ عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ وَقْدَانَ بْنِ الْحُرَيْشِ، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَآخِرُهُ مُعْجَمَةُ، ابْنُ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ الْعَامِرِيُّ ثُمَّ الْحُرَشِيُّّ.
بْنِ عَبْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ «٢» بْنُ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الثَّقَفِيِّ الطَّائِفِيُّ.
ذِكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِيمَنْ بَعْدَ الصَّّحِابَةِ.
وَرَوى ابْنُ قَانِعٍ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ «٣» الطَّائِفِيُّ: أَخْبَرَنِي أَخِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي شَدِيْدَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله علَيهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َمَنْ قَطَعَ سَدْرَةً إِلّا مَنْ [حَرَثِ بَنِى اللََّّه] «٤» له بَيْتًا فِي النَّّارِ»ِ «٥» .
وَكَذَا وَقَعَ عِنْدَ ابْنِ السَّكَنِ بِلَا هَاءً، لَكِنْ لَمْ أَرَ عِنْدَهُ وَلَا عِنْدَ غَيْرِهِ التَّصْرِيحُ بِسَمِعَتْ إِلّا فِي رِوَايَةِ ابْنِ قَانِعٍ.
قَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: لَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ مُنْدَةَ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لَاَ تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا فِي السِّدْرِ. وَرُوِىَ عَنْهُ مُغِيَّرَةُ بْنُ سَعْدٍ الْهُذَلِيِّ «٦» . وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: مَجْهُولٌ.
1 (١) الثقات ٣/ ٢٣٨، الرياض المستطابة ٥٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٣/ ٣١٧ تهذيب التهذيب ٥/ ٢٥١، الجرح والتعديل ٥/ ٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٢، الطبقات ٥٨، ١٨٤ الطبقات الكبرى ١/ ٣١١، الكاشف ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢ خلاصة تذهيب ٢/ ٦٥، الإكمال ٥/ ١٧٠٤٧، أسد الغابة ت (٣٠٠٥)، الاستيعاب ت (١٥٩٠) . (٢) أسد الغابة ت (٣٠٠٧) . (٣) في أ: سعيد. (٤) في أ: من حدث شيء أنه له. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٤١، والبيهقي ٦/ ١٤٠، وانظر المجمع ٤/ ٦٩، وكشف الخفاء ٢/ ١٤٥. (٦) في أ: الهلالي. (٧) أسد الغابة ت (٣٠٠٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout