يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ.... [الأحقاف ٢٩] الآيَة، قال: هم تسْعَةُ: سَلَيْطٌ وَشَاطِرٌ وَخَاضِرٌ وَحْسًا وَمَسًّا وَلَحَقَمٍ [(١)] والأَرْقِم، وَالأَدْرَسِ، وَحَاصِرٌ، نَقَلْتُهُ مَجُودًا مِنْ خَطِّ مُغَلِطَايَ.
من بني عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ بَعَثَهُ الأَشَجُّّ الْعَبْدِيُّّ [(٣)] دليلا مع ابْنِ أَخِيهِ عَمْرِو بْنُ عَبْدِ الْقَيْسِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ بِخَبَرِهِ فَأَسْلَمَ. وَسَيَأْتِي ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ الْأَشَجِّ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
ويقال له يَزدَادُ بْنُ فِسَاءَةَ الْفَارِسِيُّّ، مَوْلِى بُحَيْرِ بْنِ رَيْسَانَ، رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فِي الِاسْتِنْجَاءِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُهُ فِي الْمُسْنَدِ وَقَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: قَالَ الْبُخَارِيُّّ: لا صُحْبَةُ لَهُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: لَهُ صُحْبَةً.
أَبُو عُقْبَةَ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاَهُمْ، وَكَانَ مِنْ عَبِيدِ كَلْدَةِ الثَّقَفِيِّ- وَقِيلَ مِنْ عُبِيْدِ الْحَارِثِ بْنِ كُلْدَةَ، فَنَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ حِصَارِ الطَّائِفِ، فَأَسْلَمَ، فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَسَلَّمَهُ لِخَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ لَيَمُوّنَهُ وَيَعْلَمُهُ، فَصَارَ حَلِيفًا فِي بَنِي أُمَيَّةَ فَأَنْكِحُوهُ وَنَكَحُوا إِلَيْهِ. ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ فِي «َالْمَغَازِي»َ، وَكَذَا ابْنُ إِسْحَاقَ بِاخْتِصَارٍ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
قُلْت: سَيَأْتِي لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ بْنِ كُلْدَةَ، قَالَ الْبَلَاذِرِيُّ: كَانَ الأَزْرَقُ حَدَّادًا رُوْمِيًّا تَزَوَّجَ سَمِّيَّةً وَالِدَةُ عَمّّارٌ بَعْدَ أَنْ فَارَقَهَا يَاسِرٌ، فَوَلَدَتْ [(٥)] سلمةُ بْنُ الأَزْرَقِ، فَهُوَ أَخُو عَمَّارٍ لِأُمِّهِ، ثُمَّ ادَّّعِى وَلَدَ عَمَّارِ عُمَرَ وَعُقْبَةُ- وَهُمْ مِنْ غَيْرِ سَمِّيَّةٍ- أَنَّهُمْ مِنْ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمْرٍ الْغَسَّانِيُّ، وَأَنَّهُمْ حَلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَشَرَفُوا بِمَكَّةَ. وَكَذَا ذَكَرَهُ الطَّّبِرِيُّّ.
ذكره أبو عمر مُخْتَصِرًا، وَقَالَ فِي صُحْبَتِهِ نَظَرٌ. وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنه.
بن عبد الحَارِث بْنُ زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، عَمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَوَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ الْآتِي ذَكَرَهُ.
[(١)] في د لجعم.
[(٢)] في ج العبْدَرِيُّ.
[(٣)] في د مِنْ بَنِي عَاصِمِ بْنِ الْحَارِثِ.
[(٤)] أسد الغَابَةُ ت (٧٥) .
[(٥)] في أُفَولَدَتُ لَهُ قَبْلَ الْإِسْلَاَمِ سَلَمَةَ.
[(٦)] الجرح والتَّعْدِيلُ ١/ ٣١٢، الثِّقات ٤/ ٣٩، التارِيخ الكبِيرُ ١/ ٤٥٥، نقْعَةُ الصِّدْيَانُ ٣١.
[(٧)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٢، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٨/ ٣٧١. العقدُ الثَّمِينِ ١/ ٢٨٣، التارِيخ الصَّغِيرُ ١٢٤،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout