عَمْرُو بْنُ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ الأَنْصَارِيُّّ الْمَازِنِيُّ، أَبُو مُحَمَّد.
اخْتَلِفَ فِي شُهُودِهِ بَدْرًا، وَبِهِ جَزَمَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ، وَابْنُ مِنْدَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي «َالْمُسْتَدْرَكِ»ِ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: شَهِدٌ أَحَدًا وَغَيْرُهَا، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا.
وَرُوِى عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُ الْوُضُوءِ، وَعِدَّةُ أَحَادِيثَ.
روِى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَيَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ، وَوَاسِعُ بْنُ حَبّّانَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مُسَيْلِمَةً قَتِلَ حَبِيبِ بْنُ زَيْدٍ أَخَاهُ، فَلَمَّا غَزَا النَّاسُ الْيَمَامَةَ شَارَكَ عَبْدَ اللََّّه بْنُ زَيْدٍ وَحَشِيّّ بْنُ حَرْبٍ فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ ابْنِ زَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحُرَّةِ أَتَاهُ آت، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ، فَقَالَ: لاَ أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم.
يُقَالُ: قَتِلَ يَوْمَ الْحُرَّةِ سَنَةً ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ.
بْن عَمْرِو بْنُ مَازِنٍ الأَنْصَارِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى ثِقَلِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم.
وَتَعَقَّبَهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّ الَّّذِي كَانَ عَلَى الثِّقَلِ عَبْدُ اللَّّه بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو «١» بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ، فَأَسْقَطَ مِنَ النَّسَبِ مِنْ بَيْنِ عَمْرٍو وَمَازِنٍ وَغَيَّرٍ كَعْبًا فَصِيَّرَهُ زَيْدًا، وَقَوْلُهُ عَلَى الثِّقَلِ ذَكَرَهُ بِالْمُثَلَّثَةِ وَالْقَافِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالنُّونِ وَالْفَاءِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: لَاَ لَوْمَ عَلَى ابْنِ مِنْدَّةَ، فَإِنَّهُ نَقَلَ مَا سَمِعَ.
قُلْت: وَلَاَ مَانِعَ عَنْ تَعَدُّّدِ الْقِصَّةِ، وَالْحُكْمُ عَلَيْهِ بِالتَّصْحِيفِ فِيهِ صُعُوبَةً، لِأَنَّ صُورَةَ الْكَلِمَتَيْنِ مُحْتَمِلَةٌ «٢» .
1 (١) في أ: عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم. (٢) في أ: متخيل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout