وَقَعَ ذَكَرَهُ فِي الطَّبَرَانِيِّ الْأَوْسَطِ،
مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللََّّهِ بْنِ جُدْعَانَ: «َإِذَا اشْتَرَيْتُ نَعْلًا فَاسْتَجَدَّهَا، وَإِذَا اشْتَرَيْتُ ثَوْبًا فَاسْتَجَدَّهُ، وَإِذَا اشْتَرَيْتُ دَابَّّةً فَاسْتَفْرَهَهَا، وَإِذَا كَانَ عِنْدَكَ كَرِيمَةَ قَوْمٍ فَأَكْرَمَهَا «١» .
قال: لم يَرَوْهُ عَنْ نَافِعٍ إِلاَّ أَبُو أُمَيَّةَ.
تَفَرَّدَ بِهِ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: فَأَمَّا عَبْدُ اللَّّهِ بْنُ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ جَدّّ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ فَقُرَشِيٌّ مَشْهُورٌ، وَاسْمُ جَدِّهُ عَمْرُو بْنُ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مَرّّةَ، يَجْتَمِعُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ، وَمَاتَ قَبْلَ الإِسْلَاَمِ،
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «َشَهِدْتْ مَأْدَبَةً فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ»َ «٢»
وَقَدْ مَدَحَهُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ بِأَبْيَاتٍ مَشْهُورَةٍ، وَرِثَاهُ لَمَّا مَاتَ.
وَأَوْرَدَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ لَهُ تَرْجَمَةً طَوِيلَةً،
وَسَأَلْتُ عَنْهُ عَائِشَةُ نَبِيَّ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَذَكَرْتُ لَهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ الْجُودِ، فَقَالَ: «َإِنَّّهُ لَمْ يَقُلْ رَبَّّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّّينَ»ِ .
بن الْمُنْتَفِقِ «٣» بْنُ عَامِرِ بْنِ عَقِيلٍ الْعَامِرِيُّ الْعُقَيْلِيُّ. نَسَبَهُ ابْنُ مَاكُولًا. وَأَمَّا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ جَرَّادِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ فَرْجِ بْنِ خُفَاجَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَقِيلٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ مَاكُولا: عَبْدُ اللََّّه بْنُ جَرَّادٍ لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ ابْنُ مُنْدَةَ: عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الطَّائِفِ.
وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ. رَوَىَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ وَأَبُو قَتَادَةَ الشَّامِيُّ رَاو.
وثّقه ابْنُ حَبّان، وَفَرِّّقُ الْبُخَارِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي قَتَادَةَ الْحُرَّانِيِّ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ: حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الشَّامِيُّ، وَلَيْسَ بِالْحَرَانِيِّ، هَذَا آخَرُ، مَاتَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةَ،
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ جَرَّادٍ، قَالَ: صَحَّبَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُزَيْنَةَ، فَأَتَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، ولد لِي مَوْلُودٌ فَمَا خَيَّرَ الْأَسْمَاءُ؟ قَالَ: «ُخَيْرُ
1 (١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٦٦ عن ابن أبي الجعد وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٨٤ عن أبي أمامة الحديث ... الحديث. وقال رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٠٩ عن عبد اللَّه بن شفيق عن ميسرة الفخر، قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (٣) أسد الغابة ت (٢٨٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، فهوم أهل الأثر ٣٦٧، الإكمال ٢/ ١٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ٣٥، بقي بن مخلد ١٢٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout