وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ أَنَّّ النَّّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسِ عُبَادَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ الزّّرقِيُّّ.
قلت: وله فِي هَذَا قَصَّةً ذَكَرْتِهَا فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ أَبِي عُبَادَةَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ الزَّرَقِيُّّ.
واللَّه أعلم.
بن عَامِر السّّلميِّ ثُمّ الرّّعَلِيُّ.
تقَدُّّم نَسَبَهُ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ أَنَسُ بْنُ الْعَبّّاسِ.
ذكر ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: كَانَ الْعَبّّاسُ بْنُ أَنَسٍ شَرِيكًا لِعَبْدِ اللَّّه بْنِ عَبْدِ الْمُطّّلِبِ وَالِدُ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ شَهِدَ الْخَنْدَقَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا هَزَمَ اللَّّه الأَحْزَابُ أَسْلَمَ الْعَبَّاسَ فِي بَنِي سُلَيْمٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
وَحَكَى أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّّ أَنَّهُ كَانَ رُئِيسُ بَنِي سُلَيْمٍ، قَالَ: وَأَثْنَى عَلَيْهِ خِفَّافُ بْنُ نُدْبَةَ السّّلِمِّيُّ لَمَّا مَاتَ، فَقَالَ: كَانَ يَتَّقِي بِخَيْلِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَلَا يُكَالِبُ الصَّّعَالِيكَ عَلَى الأَسْلَابِ، وَلَاَ يُقْتُلُ الْأَسْرَى، قَالَ: وَكَانَ مَوْتُهُ فِي زَمَنِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَكَانَ ابْنُهُ أَنَسَ بْنُ الْعَبَّاسِ مِنَ الْأُمَرَاءِ فِي الْفُتُوحِ.
وَقَدْ تَقَدَّّمُ ذِكْرِ وَلَدِهِ رَزِينُ بْنُ أَنَسٍ.
وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ: هُوَ الْعَبَّاسُ بْنُ رَيْطَةَ، وَهِيَ وَالِدَّتُهُ، وَكَانَ رُبَّمَا يُنْسَبُ إِلَيْهَا، وَأَنْشَدَ لَهُ قَوْلُهُ:
وَأَهْلِكَنِي أَنْ لَا يَزَالَ يَكِيدُنِي ... أَخُو حَنَقٍ فِي الْقَوْمِ حَرَّابٌ عَامِرِ
أَكِبَّ إِذَا مَا الْخَيْلُ كَانَتْ كَأَنَّّهَا ... قَنَابِلُ يَمْلِؤُهَا قِنًّا مُتَوَاتِرَ
[الطَّوِيل] قَال: وَيَرْوِي لِوَلَدِهِ أَنَسِ.
بن عُبادَةُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ الأَنْصَارِيُّّ الْخِزْرَجِيُّّ. مِنْ أَصْحَابِ الْعُقْبَةِ.
ذِكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللََّّه، عَن أَبِيهِ، قَالَ:
1 (١) أسد الغابة ت ٢٧٩٧. (٢) الثقات ٣/ ٢٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٣٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٨٥، أسد الغابة ت ٢٧٩٨، الاستيعاب ت ١٣٨٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout