وَتَعَقَّّبً.. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَنِيَّتُهُ وَافَقَتْ اسْمُ أَبِيهِ، وَسَيَأْتِي تَرْجَمَتُهُ فِي الْكُنَى إنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
شيخ شهد فتح مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ ذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولا عَنِ ابْنِ يُونُسَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ سَيِّدًا فِيهِم
بْنِ أَوْسِ بْنِ النَّابِغَةِ بْنِ عَتْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ دُهْمَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ الْحَبِيبِيِّ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ حُنَيْنٍ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّّ الْهَجْرِيُّّ، حَكَاهُ الرّّشاطِيّ عَنه، قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو عُمَرَ وَلَاَ ابْنُ فَتْحُونَ.
بْنِ سُلَيْمِ بْنِ لَأَيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ صُرَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ [(٢)]، وهُو مُقَاعِسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ مُنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، يُكَنَّى أَبَا شُعَيْلٍ [(٣)]- له حَدِيثُ عِنْدَ ابْنِ السِّّكِنِ وَغَيْرِهُ. يُرْوَى مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ السَّكَنِ بْنِ سَوَاءٍ، عَنْ شُعَيْلٍ [(٤)] بن أَحْمَرَ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- أَنَّ أَحْمَرَ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ وَافِدُ بَنِي تَمِيمٍ. فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، وَلِابْنِهِ شَعِيلٌ، قَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرِيُّ: وَسَيَأْتِي ضَبْطَ شَعِيلٍ فِي تَرْجَمَتِهِ.
قيل هو اسم سفِينَة. وَسَتَأْتِي تَرْجَمَتُهُ فِي السِّينَ،
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ عِمْرَانَ النَّخْلِيِّ [(٦)] عن أَحْمَرَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنّّا فِي غَزَاةٍ فَجَعَلَتُ أَعْبَرُ النَّاسِ فِي وَادٍ أَوْ نَهْرٍ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َمَّا كُنْتُ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلّا سَفِينَةَ»َ [(٧)]
وأَخْرَجَهُ الْمَالِينِيُّ فِي «َالْمُؤْتَلَفِ»ِ فِي تَرْجَمَةِ النَّخْلِيِّ- بِالنُّونِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
كذا أورده البُغَوِيُّّ وَابْنُ قَانِعٍ وَغَيْرُهُمَا فِي الْأَسْمَاءِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَحْمَرِيُّ نِسْبَةً. فَيَحَولُ إِلَى الْمُبْهِمَاتِ.
[()] الجرح والتعدِيلُ ٩/ ٤١٨، الْحِليةُ ٢/ ٢٧، العقدُ الثَّمِينِ ٨/ ٧٢.
[(١)] أسد الغابَةُ ت ٤٨.
[(٢)] حاشية الإِكمال ١/ ١٩، أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٤٩) .
[(٣)] في أأبا سَعيد.
[(٤)] في أابْنُ سَعِيدِ.
[(٥)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٩، أَسَدُّ الْغَابَةِ ت ٤٤.
[(٦)] في ج البجلِي، وَفِي د الْعَجَلِيِّّ.
[(٧)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٣٣٤٩، ٣٧١٤٣ وَعَزَاه لابْنُ مِنَدَةَ وَالْمَالِينِيُّ فِي الْمُؤْتَلِفِ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عِمْرَانَ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَحْمَرَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
[(٨)] تجْرِيدُ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ ١/ ١٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout