ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو: «َإِنْ جَاءَك كِتَابِي لَيْلًا فَلَا تُصْبَحْنَّ، أَوْ نَهَارًا فَلَا تَمْسِينَّ حَتَّّى تَبْعَثَ إلَيَّّ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ»َ [(١)] .
قال: فَاسْتَعَانَ سُهَيْلٌ بِأَثِيلَةِ الْخُزَاعِيِّ، حَتَّى جَعَلَا مُزَادَتِيْنِ، وَفَرَغًا مِنْهُمَا، فَمَلَأَهُمَا سُهَيْلٌ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ [(٢)]، وبَعَثَ بهِمَا عَلِيَّ بَعِيرٌ، [وَرَوَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدِيُّ عَنْ أَبِي عُمَرَ [(٣)] عن سُفْيَان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ نَحْوَهُ] [(٤)] . وَسَيَأْتِي أَنَّّ الْمَبْعُوثَ بِذَلِكَ مِنْ عِنْدِ سُهَيْلٍ مَوْلَاهُ [(٥)] أَزيهر.
بجيم وَمُثَنَاةُ تَحْتَانِيَّةُ، بِوَزْنِ عُثْمَانَ- ضَبَطَهُ ابْنُ الْفُرَاتِ.
وَقِيلَ بِوَزْنِ عَلِيّْانِ، حَكَاهُ ابْنُ الصَّّلاحِ. هَمْدَانِيُّ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- وَشَهِدَ فَتْحٌ «َمِصْرِ»ٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ فِي «َتَارِيخِهِ»ْ وَقَالَ: لَاَ أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةٌ، وَخَطَّّتُهُ مَعْرُوفَةٌ بِجِيِّزَةِ مِصْرَ. وَذَكَرَهُ الدَّّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي «َالْمُؤْتَلَفِ»ِ أَيْضًا، وَضَبَطَهُ الْقَاضِي ابْنُ الْعَرَبِيِّّ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَوْهُمَ. وَاَللََّّه أَعْلم.
ذكر ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّهُ أَحَدُ الْجِنِّ الَّذِينَ آمَنُوا بِالنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعُوا مِنْهُ الْقُرْآنُ مِنْ جِنّّ نُصِيبَيْنِ. [(٧)] .
بن المُغِيرَة، أَبُو عَمْرٍو الْمَخْزُومِيُّ، مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ، مُخْتَلَفً
[(١)] أورده السَّيوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ٣/ ٢٢٣ وَعَزَاهُ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنِّفِ. وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنِّفِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٩١٢٧.
[(٢)] زمزم بالزَّاي الْمُكَرِّرَةُ، غَيْرُ مَصْرُوفَةً، لِلتَّأْنِيثِ وَالْعِلْمِيَّةِ: الْبِئْرُ الْمَشْهُورَةُ الْمُبَارَكَةُ بِمَكَّةَ: قِيلَ: سُمِّيَتُ بِذَلِكَ، لِكَثْرَةِ مَائِهَا وَيُقَالُ: مَاءُ زَمَازِمَ وَزَمْزَمَ وَقِيلَ اسْمٌ لَهَا عِلْمٌ. وَقِيلَ: بَلْ مَنْ ضَمّّ هَاجِرٌ لَهَا حِينَ انْفَجَرَتْ وَزَمَهَا إِيَّاهَا وَقِيلَ بَلْ مِنْ زَمْزَمَةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَلَامُهُ عَلَيْهَا وَتُسَمَّى بُرّْةً وَالْمَضْنُونَةُ وَتَكْتُمْ بِوَزْنٍ: تَكَتُّبَ: وَهَزَمَهُ جِبْرِيلُ وَشِفَاءُ سَقَمٍ وَطَعَامُ طَعْمٍ وَشَرَابِ الْأَبْرَارِ ذَكَرَهَا صَاحِبٌ «َالْمُطَالِعِ»ِ وَقَوْلُهُمْ: بِئْرُ زَمْزَمَ مِنْ إِضَافَةِ الْمُسَمَّى إِلَى الِاسْمِ. اُنْظُرْ: الْمُطْلِعُ/ ٢٠٠ وَشِفَاءُ الْغَرَامِ ١/ ٢٥١.
[(٣)] في ج ابن أَبِي عمر.
[(٤)] سقط في أ، د.
[(٥)] في أَأخُوه لأُمِّه.
[(٦)] أسد الغَابَةُ ت ٣٩، الاسْتِيعاب ت ١٦٠.
[(٧)] نصيبين: بالْفَتَحِ ثُمَّ الْكَسْرُ ثُمَّ يَاءُ مَدِينَةً عَامِرَةً مِنْ بِلَاَدِ الْجَزِيرَةِ عَلَى جَادِّةِ الْقَوَافِلِ مِنْ مُوصِلٍ إِلَى الشَّامِ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ سِنْجَارٍ تِسْعَةٍ فَرَاسِخَ، وَهِيَ مِنْ قُرَى حَلَبٍ وَنَصِيبَيْنِ أَيْضًا: مَدِينَةً عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ كَبِيرَةٌ تُعْرَفُ بِنَصِيبَيْنِ الرُّومِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آمَدَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدَ الِاطِّلَاعِ ٣/ ١٣٧٤.
[(٨)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٩، الْعَقْدُ الثَّمِيْنُ ٣/ ٣٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout