وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ هُنَا حَدِيثُ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ النَّخْعِيِّّ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرُ يُقْبَّلُ الْحَجَرِ ... الْحَدِيث.
والنّخعيّ غَيْرُ الْغُطَيْفِيُّ، وَفَرِّّق بَيْنَهُمَا ابْنُ مَاكُولا وَغَيْرُهُ، وَالنَّّخَعِيُّّ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَنَّهُ تَابِعِي.
الغفارِيّ «٢» . وَيُقَالُ لَهُ عَبْسُ بْنُ عَابِسٍ «٣» .
قال البخارِيّ: لهُ صُحْبَةُ، وَرَوِىَ الطَّّبَرَانِيُّّ، وَابْنُ شَاهِينَ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى الْجُهَنِيِّّ، عَنْ زَادَانَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ عَابِسٌ أَوْ ابْنُ عَابِسٍ عَلَى سَطْحٍ، فَرَأَى النَّّاسِ يَتَحَمَّّلَوْنَ، فَقَالَ: مَا لِلنِّّاسِ؟ فَقِيلَ: يُفَرُّّوَنَ مِنَ الطَّّاعُونِ؟ فَقَالَ: يَا طَاعُونَ خُذْنِي. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ: أَتَدْعُو بِالْمَوْتِ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ؟ فَقَالَ: لَسْتّ خَصَالً: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلَّم يَتَخَوَّّفَهُنَّ عَلَى أُمَّّتِهِ ... الْحَدِيث. لَفْظُ ابْنِ شَاهِينَ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ زَادَانَ، فَسَمَّى الْمُبْهَمُ الْأَوَّلَ حَكِيمًا «٤» الْكِنْدِيُّّ.
ورَوَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَقَالَ فِيهِ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ مِنْ طَرِيقٍ لَيْثٍ عَنْ عُمَيْرٍ، عَنْ زَادَانَ، عَنْ عَابِسٍ وَحْدَهُ.
وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ، مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّّ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم ... فَذَكَرَ الْخَصَّالُ.
بن عَبْدِ الْعُزّى. قِيلَ نَزَلَ فِيهِ وَفِي صُهَيْبٍ: وََمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ... [البقِرة: ٢٠٧] الآية. أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ السِّّدِّيِّ، عَنِ الْكَلْبِيِّّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاس.
غيّر النّبيّ صلى الله عليه وسلم اسْمُهُ فَسَمَّاهُ عَفِيفًا. يَأْتِي فِي عَفِيفَ.
1 (١) في أعيسى. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٠ الثقات ٣/ ٣٢٢ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١- الجرح والتعديل ٣/ ترجمة ٣٥- الإكمال ٦/ ١٦ التاريخ الكبير ٧/ ٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١. (٣) في أعيسى. (٤) في أعليما. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٥٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout