آخَرُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتَ، قَدْ صَلَّيْت الصَّّبِحَ خَلَفَ رَسُولِ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيه وَسَلّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٌّّ هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنِتُونَ؟ قَالَ: يَا بُنِي، مُحَدِث.
وَصَحَّحَهُ التِّّرِمِذِيُّّ. وَأَغْرَبُ الْخَطِيبَ، فَقَالَ فِي كِتَابٍ «َالْقُنُوتُ»ِ: فِي صُحْبَتِهِ نَظَرٌ، وَمَا أَدْرِي أَيّْ نَظَرَ فِيهِ بَعْدَ هَذَا التَّّصَرِيحِ، وَلَعَلَّهُ رَأَى مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْوَلِيدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنَ، قَالَ: سَأَلْتُ آلَ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، أَسْمَعُ أَبُوهُمْ مِنْ النَّّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم؟
قَالُوا: لاَ، وَهَذَا نَفْيٌ يُقَدَّمُ عَلَيْهِ مِنْ أَثْبَتَ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَنًى بِقَوْلِهِ: أَبُوهُمْ أَبَا مَالِكً، وَهُوَ كَذَلِكَ لَا صُحْبَةَ لَهُ، إِنَّمَا الصَّّحِبَةُ لِابْنِهِ. وَاَللََّّه أَعلم.
بن رشيد الجُعفِيُّّ.
قال ابن حَبّان: لهُ صُحْبَةُ، أَفْرَدَهُ «١» عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّّ، وَأَظُنَّّهُ هُوَ، وَقَوْلُهُ رَشِيدٌ: أَظُنُّهُ غَلَطًا مِنَ النَّّاسِخِ، وَإِنَّمَا هُوَ سُوَيْدٌ كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ السِّّكِنِ. وَسَأَذْكُرُهُ فِي الْقِسْمِ الأَخِيرِ.
الحضرمِيُّّ «٢»، أَو الْجُعْفِيُّّ. وَيُقَالُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ.
قَال ابْنُ مِنْدَةَ: وَهُوَ وَهْمٌ. وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ وَالْبَغَوِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ، وَأَحْمَدَ، وَابْنُ مَاجَةَ، وَالْبَغَوِيُّّ، وَابْنُ شَاهِينَ، مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللََّّه: إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرِبُ مِنْهَا؟ قَالَ: لاَ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد، مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ، فَقَالَ: سَأَلَ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ، أَوْ طَارِقِ بْنُ سُوَيْدٍ.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: رَوَاهُ غَيْرُ حَمَّادٍ. فَقَالَ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ. وَالصَّّحِيحُ عِنْدِي طَارِقُ بْنُ سُوَيْدٍ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ كَمَا قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سَوَاءً، وَنَسَبَهُ جُعْفَيَا.
1 (١) في أأورده. (٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٢، الاستيعاب ت ١٢٧٢- الثقات ٣/ ٢٠١- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٦- خلاصة تذهيب ٢/ ٨- الطبقات ١٣٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- الكاشف ٢/ ٤٠- الطبقات الكبرى ٦/ ٦٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨١- بقي بن مخلد ٨٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout