ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّّازِيّ فِي «الأَفْرَادِ»ِ .
ورَوى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ «َتَخْرُجُ حُرُورِيّةً بَيْنَ أَنْهَارٍ بِالْيَمَامَةِ»ِ .
قلت: لَيْسَ بِهَا أَنْهَارٌ، قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ. قَالَ: غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَسَيَأْتِي لِهَذَا الْمَتْنِ ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الْقِسْمِ الأَخِيرِ.
غَيْر مَنْسُوب.
ذِكَرَهِ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي «َالْعَلَلَ»ِ فِي تَرْجَمَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- أَنَّّ سُفْيَانَ ابْنُ حُسَيْنٍ رَوِىَ عَنِ الزِّّهَرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ ضَمْرَةَ مَرْفُوعًا فِي حَرِيمِ الْبِئْرِ، قَالَ: وَقِيلَ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزِّّهْرِيِّّ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنِ الزِّّهَرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلا، وَهُوَ أَشْبَهَ..
قُلت: وَطَرِيقُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَصَلَهَا ابْنُ مُنْدَّةَ فِي ضَمْرَةِ غَيْرِ مَنْسُوبٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ لَمْ يَكْتُبْهُ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ.
ذكره ابْنُ الأَثِيرِ، وَأَنْشَدُ لَهُ الْبَيْتَيْنِ الْمَاضِيَيْنِ فِي ضَمْرَةِ بْنِ الْحَارِثِ وَلَمْ يَعْزِهِ لِأَحَدٍ.
فِي جُنْدَعُ بْنُ ضَمْرَةَ.
له ذكر فِي حَدِيثٍ، أَوْرَدَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّّ فِي الْمُبْهَمَاتِ «٥»،
ومِنْ طَرِيقِ مَطَرِ بْنِ الْعَلاَءِ عَنْ عَمَّتِهِ قُطْبَةَ بِنْتِ هَرْمِ بْنِ قُطْبَةَ أَنَّ مَدْلُوكًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ ضَمْضَمَ بْنَ قَتَادَةَ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ أَسْوَدَ مِنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَجْلٍ، فَأَوْجَسَ لِذَلِكَ، فَشَكَا إِلَى النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ: «َهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟»ٍ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «َفَمَا أَلْوَانُهَا؟» قَالَ: فِيهَا الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَغَيْرُ ذَلِكَ. قَالَ: «َفَأَنَّى ذَلِكَ؟»َ قَالَ: عَرَقَ نَزَعً. قَالَ: «َوَهَذَا عَرَقٌ نَزْعَ»ُ «٦» .
وقَال: فَقَدِمَ عَجَائِزُ مِنْ بَنِي عَجْلٍ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ لِلْمَرْأَةِ جَدَّةٌ سَوْدَاءَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٢٥٨٢. (٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٤. (٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٥. (٥) في أفي المهمات له من طريق ... (٦) أخرجه البخاري من الصحيح ١/ ٩٠. وابن عساكر في التاريخ ٢/ ٢٤٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٥٩٨ هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لصيفي بن عامر ٣/ ٢٥٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout