وَقَوْلُهُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَهُمْ «١» .
وَزَعَمَ الْوَاقِدِيُّّ أَنَّّ قُدُومَهُ كَانَ فِي سَنَةٍ خَمْسٍ، وَفِيهِ نَظَرٌ. وَذَكَرَ ابْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ قُدُومَهُ كَانَ سَنَةً تِسْعٍ. وَهَذَا عِنْدِي أَرْجَحً.
٤١٩٩
بْنُ ثَوَابَةَ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو [بْن] الْخَارِفُ «٣» بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَاشِدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ خَيْوَانَ «َ٤» ابْنُ نُوْفِ بْنِ هَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّّ ثُمَّ الْخَارِفِيُّ.
قَال ابْنُ الْكَلْبِيِّّ والطّّبَرِيُّّ وَالْهَمْدَانِيُّّ: وَفَدَ عَلَى النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَأَسْلَمَ.
بن مالك السلمانِيُّ.
قَدِمُ عَلِى رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَليه وَسَلّم مَرْجِعَهُ مِنْ تَبُوكَ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ مَالِكِ بْنِ نُمْطَ.
وَزَعَمَ الرّّشَاطِي. أَنَّهُ هُوَ الّذِي قَبْلَهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السّّبِيعِيُّ: قَدِمَ وَفْدَ هَمْدَانَ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ نَمّط.
٤٢٠١
يَأْتِي فِي ابْنِ عَمْرو.
٤٢٠٢
وهُوَ السّّلمي..
قال أبُو حَاتِم: لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: سَكَنُ الشَّّامِ. وَقَالَ ابْنُ حَبَّّانَ: حَدِيثُهُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ.
وَرَوِى أَحْمَدُ وَالْبَغَوِيُّّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَّّتَانِ مِنْ حَلَلِ الْيَمَنَ، فَقَالَ: «َيًّا ضَمْرَةُ، أَتْرَى ثَوْبِيكَ مُدْخَلِيكَ الْجِنّْةَ؟ قَالَ: لَئِنْ اسْتَغْفَرْتُ لِي أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزَعَهُمَا. فَقَالَ: «َاللَّهمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةِ»َ «٨» فَانْطَلَقَ مُسْرِعًا فَنَزَعَهُمَا..
قال البُغويّ: لا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ. انْتَهَى.
وَرَوى ابْنُ السِّّكِنِ وَالطّّبَرَانِيُّّ وَابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بِنِ
1 (١) في أوهل. (٢) أسد الغابة ت ٢٥٧١. (٣) في أالخازن. (٤) في أخيران. (٥) الاستيعاب ت ١٢٦٩. (٦) الاستيعاب ت ١٢٦٢. (٧) أسد الغابة ت ٢٥٧٣، الاستيعاب ت ١٢٦١. (٨) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظه وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ١٥٥ والهيثمي في الزوائد ٥/ ١٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظ وقال رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout