بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى. عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ، فَأَثْنَى عَلَى طَوَائِفَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: «َمَّا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يَتَعَلَّّمُونَ مِنْ جِيرَانِهِمْ وَلَا يَتَّفِقَّّهُونَ..» [(١)] الحَدِيث
- قال: لا يَرْوِى إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: لَاَ تَصِحُّّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَاَ رُؤْيَةَ. ثُمَّ أَخْرَجَ حَدِيثَهُ عَنِ ابْنِ السَّكَنِ وَاسْتَغْرَبَهُ، وَقَالَ: رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قُلْت: وَهُوَ كَمَا قَالَ: قَدْ رَوِّيْنَاهُ فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ رِوَايَةِ ابْنِ مَرْدُوَيْهِ عَنْهُ هَكَذَا: لَكِنْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ: عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. أَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى. وَرَجَّّح أَبُو نُعَيْمٍ هَذِهِ الرِّوَايَةَ، وَقَالَ: لاَ يَصِحُّ لِأَبْزَى رِوَايَةً وَلَاَ رُؤْيَةَ، وَاسْتَصْوبَ ابْنُ الْأَثِيرِ كَلَاَمُهُ.
قُلْت: وَكَلاَمُ ابْنِ السِّّكِنِ يَرُدُّ عَلَيْهِ. وَالْعُمْدَةُ فِي ذَلِكَ عَلَى الْبُخَارِيِّ، فَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي ذَلِكَ، وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ شَاذَّّةً. لِأَنَّ عَلْقَمَةَ أَخُو سَعِيدٍ لَاَ ابْنَهُ. وَاَللََّّه أَعلم.
أَحد مِنْ تَوَجُّه لِقَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحَقِيْقِ. ذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزِّّهْرِيِّّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بالحاء المهملة- ابْنُ مُرْثَدِ بْنِ ذِي لِحْيَانَ- بِضَمِّ اللَّاَمِ- ابْنُ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَدِيِّّ بْنِ مَالِكٍ الْمَأْرَبِيِّ السَّّبَائِيُّ رَوَى حَدِيثُهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّّسَائِيُّّ فِي «َالْكُبْرَى»ِ، وَابْنُ مَاجَةَ، وَابْنُ حَبَّّانَ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَفَدَ عَلَيْهِ
[(١)] أورده الهَيْثُمِيُّ فِي الزَّوَائِدِ ١/ ١٦٩ عَن عَلْقَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ...
الحَدِيث وقَالَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَفِيهِ بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ ارْمٌ بِهِ وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ وَضَعَّفَهُ فِي أُخْرَى وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَأَوْرَدَهُ السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ٢/ ٣٠١.
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٣.
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٣، الثِّقاتُ ٣/ ١٤، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ٧١، الطبقَاتُ ١/ ١٢٣، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ١٨٨، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٩، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٦/ ١٩٤، خلاصَّةُ تَذْهِيبُ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ٢، الْكَاشِف ١/ ٩٩، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ١١٦٧، حَسَن الْمُحَاضِرَةُ ١/ ١٦٧، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ٥٩، مَعَالِمُ الإِيْمَانُ ١/ ١٥٣، تَهَذِيبُ الأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتُ ١/ ١٠٧، دائِرةُ الْمُعَارِفُ لِلْأَعْلَمِيِّ ٣/ ٣٨، الجامِع فِي الرِّجَالِ ص ٣٨، الْجَامِع للرُّوَاةِ ١/ ٣٩، الطَّبقَاتُ الْكُبَرِىُّ ٥/ ٣٨٢، الإِكمال ٢/ ٥٤٤، تبصِيرُ الْمُنْتَبِهُ ٤/ ١٣٣٧، بقِي بنُ مَخْلَدٍ ٢٠٦، الاسْتِيعاب ت (١٤٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout