بْنِ مُلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ الْكِلابِيِّّ.
[له إدراك، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَهُ ذَكَرَ فِي الْفُتُوحِ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْمُحْدِثِ الْمَشْهُورِ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ شَيْخُ الْبُخَارِيُّ] «١» .
ذكره ابْنُ سَعْدٍ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدَةَ. وَقَالَ: أَدْرَكَ الْإِسْلَاَمَ وَأَسْلَمَ.
السّحيمِيُّ [اليمانِيّ] .
ذكر وَثِيمَةُ فِي الرِّدَّةِ أَنَّهُ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا مَعْمِرًا، وَأَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ وَحَذَرَ قَوْمَهُ مِنْ الرِّدَّةِ لِمَّا تَنْبَأُ مُسَيْلِمَةً، وَأَنْشَدَ لَهُ فِي ذَلِكَ شَعْرًا.
العبْدِيُّّ. تَقَدِّمَ ذِكَرَ أَخَوَيْهِ سَيْحَانُ وَزَيْدً.
قال أَبُو عُمَرَ: كَانَ مُسْلِمًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّّه صلى الله عليه وَسَلّمَ وَلَمْ يَرَهَ.
قُلْتُ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيّ، وَشَهِدَ صَفَّيْنِ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ خَطِيبًا فَصَيحًا، وَلَهُ مَعَ مُعَاوِيَةِ مَوَاقِف.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّّ: كُنْتُ أَتَعْلِّمُ مِنْهُ الْخَطَبُ. وَرُوَىَ عَنْهُ أَيْضًا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللََّّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ بَعْدَهَا.
وَذَكَرَ الْعَلائِيُّّ فِي أَخْبَارِ زِيَادٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ نَفَى صَعْصَعَةً بِأَمْرٍ مُعَاوِيَةَ مِنْ الْكُوفَةِ إِلَى الْجَزِيرَةِ، أَوْ إِلَى الْبَحْرَيْنِ. وَقِيلَ إِلَى جَزِيرَةِ ابْنِ كَافَانٍ، فَمَاتَ بِهَا، وَأَنْشَدَ لَهُ الْمُرْزَبَانِيُّ:
هِلّا سَأَلْتُ بَنِي الْجَارُودِ: أَيّْ فَتَّى ... عِنْدَ الشَّّفَاعَةِ «٤» وَالْبَابُ ابْنُ صُوحَانَا
كُنّْا وَكَانُوا كَأَمِّّ أَرْضَعْتُ وَلَدًاً ... عقّت وَلَمْ تَجُزْ بِالْإِحْسَانِ إِحْسَانًا «٥»
[البِسِيط]
1 (١) سقط في أ. (٢) في أالبخاري. (٣) في أإخوته. (٤) في الشفاء عند. (٥) ينظر البيتان في الشعراء (٦٢١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout