قُلْت: ذَكَرَ ابْنُ حَبَّّانَ فِي «َالتِّابِعَيْنَ»ِ صَهْبَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ اللَّّخمِيُّّ يُكَنِّى أَبَا طَلّاسَةَ، رُوِىَ عَنْ عَمْرٍو، رَوِىَ عَنْهُ أَهْلُ فَلَسْطِينَ، فَكَأَنَّهُ هُو.
بْن عَمْرٍو الْحَنَفِيُّّ الْيَمَامِيُّّ.
ذكره وَثِيمَةُ فِي الرّّدّة، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَذَكَرَ لَهُ قَصَّةً مَعَ بَنِي حَنِيفَةَ لَمَّا ارْتَدَّوا مَعَ مُسَيْلِمَةَ، وَفِيهَا أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَكْرِ الصِّدِّّيقِ يَقُولُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَبْلْنَا ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ: كَافِرٌ مَفْتُونٌ، وَمُؤْمِنٌ مَغْبُونٌ، وَشَاكَ مَغْمُومٌ، وَكَتَبَ فِي الْكِتَابِ:
إِنّّي بَرِيءٌ إِلَى الصِّّدِّّيق مُعْتَذِرٌ ... ممّا مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابِ يَنْتَحِلُ
[الْبَسِيطُ] قَال: فَفَرَّحَ الْمُسْلِمُونَ بِكِتَابِهِ. قَالَ: وَفِيهِ يَقُولُ شَاعِرُ الْمُسْلِمِينَ:
لنّعَمُ الْمَرْءَ صَهْبَانُ بْنُ شَمَرٍ ... له فِي قَوْمِهِ حَسَبَ وَدَيْنَ
[الْوَافِر]
بن مالِك. وَيُقَالُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عَقِيلٍ. وَيُقَالُ:
طُفِيلُ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُنْدَلَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَوْسِ بْنِ زَيْدٍ مُنَاةَ بْنِ النَّمْرِ بْنِ قَاسِطٍ النَّمَرِيُّّ، أَبُو يَحْيَى.
وَأُمّهُ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، وَهُوَ الرّّوَمِيّ. قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّ الرّّومَ سَبُوهُ صَغِيرًا.
قَال ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ أَبُوهُ وَعَمّهُ عَلَى الأَبَلِّةِ مِنْ جِهَةِ كِسْرَى، وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ عَلَى دَجْلَةٍ مِنْ جِهَةِ الْمُوَصِلِ، فَنَشَأَ صُهَيبٌ بِالرُّومِ، فَصَارَ أَلْكَنَ، ثُمَّ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ فَبَاعَهُ بِمَكِّّةٍ فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ جُدْعَانَ التَّمِيمِيُّّ فَأَعْتَقَهُ. وَيُقَالُ: بَلْ هَرَبَ مِنَ الرّّومِ فَقَدِمَ مَكّّةً، فَحَالَفَ ابْنُ جُدْعَانَ.
[وروى ابْنُ سَعْدٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ هُوَ وَعَمَّار، وَرَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلّم فِي دَارِ الْأَرْقَمِ] «٢» .
1 (١) أسد الغابة ت ١٥٣٨، الاستيعاب ت ١٢٣١، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٢٦، طبقات خليفة ١٩، ٦٢، التاريخ الكبير ٤/ ٣١٥، الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٤، معجم الطبراني ٨/ ٣٣، ٥٣، المستدرك ٣/ ٣٩٧- ٤٠٢، ابن عساكر ٨/ ١٨٦، تهذيب الكمال ٦١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٥، ١٨٦، العبر ١/ ١٤٤، مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٨ ٤٣٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٥- كنز العمال ١٣/ ٤٣٧، شذرات الذهب ١/ ٤٧. (٢) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout