وَأَمَرَهُ أَنْ يُمُونَهُ وَيَعْلِّمَهُ. ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، [لِأَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَهْرًا] [(١)] .
بن خالد بْنُ صَخْرِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مَرَّةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّّ: هَاجِرٌ مَعَ أَبِيهِ، وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ الْحَارِثِ بْنُ خَالِدٍ: هَاجِرٌ إِلَى الْحَبَشَةِ، فَوُلِدَ لَهُ بِهَا مُوسَى وَزَيْنَبَ وَإِبْرَاهِيمَ، وَهَلَكُوا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، قَالَهُ مُصْعَبٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: خَرَجَ بِهِمْ الْحَارِثُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَشَرِبُوا مِنْ مَاءٍ فَمَاتُوا إِلَّا الْحَارِثَ.
قُلْت: لَعَلَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ آخَرَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ وَالِدُ مُحَمَّدٌ، إِذْ كَيْفَ يَهْلِكُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ مَنْ يُولَدُ لَهُ مُحَمَّدٌ بَعْدَ دَهْرٍ طَوِيلٍ؟ وَأَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقٍ لَاَ بَأْسَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَليه وسَلم فِي سَرِيَّةٍ ... الْحَدِيث. فَإِنْ ثَبَتَ هَذَا فَإِبْرَاهِيمُ وَاحِدٌ، وَعَاشَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
بْنِ إِسَافُ [(٣)] بن عَدِيِّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ الأَنْصَارِيِّ الْأُوْسِيِّ الْحَارِثِيِّ. شَهِدَ أَحَدًا [(٤)]، قاله ابن الكلبيِّّ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُهُ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى.
يأتِي في القِسم الثَّانِي] [(٦)] .
[(١)] سقط في أ.
[(٢)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١، الْعَقْدُ الثَّمِيْنِ ١/ ٢٠٩-، أسد الْغَابَةُ ت (٨) .
[(٣)] أسد الغَابَةُ ت ١١، الاسْتِيعاب ت ٣.
[(٤)] أحد: بضم أَوَّله وَثَانِيهِ مَعًا: اسْمُ الْجَبَلِ الَّّذِي كَانَتْ عِنْدَهُ غَزْوَةُ أَحَدٍ وَعِنْدَهُ كَانَتْ الْوَقْعَةُ الْفَظِيعَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا حَمْزَةَ عَمّ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَسَبْعُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَشَجّّ وَجْهَهُ الشَّرِيفُ وَكَلَّمْتْ شَفَتُهُ وَكَانَ يَوْمَ بَلَاءٍ وَتَمْحِيصٍ وَذَلِكَ لِسَنَتَيْنِ وَتِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَسَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنْ مُهَاجَرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَنَةِ ثَلَاَثٍ وَقِيلَ سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ لِتَوَحُّدِهِ وَانْقِطَاعِهِ عَنْ جِبَالٍ أُخَّرَ. مُعْجَمُ الْبُلْدَانِ ١/ ١٣٥.
[(٥)] طبقات ابن سعد ٥/ ٥٥، طبقَاتُ خَلِيفَةُ ت/ ٢٠٧٦، تاريخ البخارِيُّ ١/ ٢٩٥، الْمُعَارِفُ ٢٣٧، الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ١/ ٣٦٧، الْجرح والتَّعْدِيلُ الْقِسْمُ الْأَوَّلُ مِنْ الْمَجْلِدِ الْأَوَّلِ ١١١، تَارِيخ ابْنُ عَسَاكِرٍ ٢/ ٢٣٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ٥٩، تَارِيخُ الإِسْلاَمِ ٣/ ٣٣٥، العبر ١/ ١١٢، تهَذِيب التَّهْذِيبُ ١/ ٣٨، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٣٩، خَلاصَّةُ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ١٩ شَذَرَاتُ الذَّهَبِ ١/ ١١١، تهَذِيب ابْنُ عَسَاكَرٍ ٢/ ٢٢٨، الاستِيعاب ت ٢.
[(٦)] هذه الترجمَةُ سقَط فِي أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout