وَالصَّّوَابُ بِالسِّّينِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الْخَاءُ الْمُعْجَمَةُ، كَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ. وَقَدْ مَضَى.
- كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَعَزَاهُ لِابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَالصَّّوَاب شَرَحْبِيل.
وَقَدْ تَقَدَّّمُ ذِكْرِهُ وَحَدِيثُهُ.
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ عَلَى الصَّّوَابِّ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ. وَأَمَّا الْحَنَفِيُّ فَتَصْحِيفٌ مِنَ الْجُعْفِيِّّ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي شَرَحْبِيلَ عَلَى الشَّّكِّّ، فَقَالَ: شرَحْبِيلُ أَوْ شَرَاحِيلُ كَمَا تَقَدَّمَ.
بن حَبِيب، زَوْجُ الشِّفَّاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّه.
ذكره ابن مِنَدَةَ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللََّّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَحْتَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَبِيبٍ، وَهُوَ فِي الْبَيْتِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، هَكَذَا قَالَ.
وَتَعَقّبَهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنْ قَالَ: وَهُمْ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنَ: الأَوَّلِ أَنَّهُ صَحَّفَ فِيهِ فَقَالَ: ابْنُ حَبِيبٍ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ حَسَنَةَ. الثَّانِي أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَإِنَّمَا هُوَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنَتِي، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللََّّه، قالت: دَخَلْتُ عَلَى ابْنَتِي وَهِيَ تَحْتَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَوَجَدْتُ شَرَحْبِيلُ فِي الْبَيْتِ، فَقُلْتُ لَهُ: حَضَرَتُ الصَّلَاَةُ. فَقَالَ: يَا خَالِدُ «٣» لاَ تَلَومَنِي ... الْحَدِيث. فَذَكَرَ قَصَّةً.
قُلت: وَوهُمُ ابْنُ مُنْدَةَ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ زَوْجَ الشِّفَاءِ، وَإِنَّمَا هُوَ زَوْجُ بِنْتَهَا.
[شرحبِيل، وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. فَرَّقُ ابْنُ فَتْحُونٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَرَحْبِيلَ الْجُعْفِيِّّ، وَهُمَا وَاحِدٌ] «٤» .
ذكره ابْن قَانِعَ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، سَمِعْتُ شَرَحْبِيلَ الْعَبْسِيّّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَاَ يَقْرَبُنَّ مَسْجِدْنَا»ُ .
1 (١) أسد الغابة ت ٢٤٠١، الاستيعاب ت ١١٦٨. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٠٩. (٣) في أخالة. (٤) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout