ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ الْكِبْرِيُّّ فِي شَرْحِ الْأَمَالِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَنَا ابْنُ التَّارِيخِ وَلَدَتْ عَامَ الْهِجْرَةِ. قَالَ: وَعُمَّرٌ حَتَّى أَدْرَكَ خِلَافَةَ الرَّّشِيدِ، لَهُ ذِكَرَ فِي تَرْجَمَةِ سَدِيسِ الْعَدَوِيِّ.
روى أَحْمَدُ فِي الزَّّهِدِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي خَلْدَةَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: مَنْ بَقِيَ مِنْ شُيُوخِ بَنِي عَدَّي؟ قُلْت: أَبُو السَّوَّارِ. قَالَ: ذَاكَ مِنَ الْفِتْيَانِ. قُلْت: شُوَيْسٌ الْعَدَوِيِّّ.
قال: نعم، وَذَاكَ مِمَّنْ أَخَذَ الْعَطَاءَ فِي عَهْدِ عُمَرَ.
قَال: وَقَوْلهُ حَتَّى أَدْرَكَ خِلَاَفَةَ الرَّّشِيدِ غَلَطَ مُحْضَ.
بن دثارُ النُّمِيْرِيُّّ.
ذكره الْمِرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ، وَقَالَ: إِنَّهُ مِنَ الْمُخْضَرِمِينَ، وَأَنْشَدَ لَهُ مَدْحًا فِي الزِّّبِرْقَانِ بْنِ بَدْرَ:
فَمَنْ يَكُ سَائِلًا عَنِّي فَإِنَّّي ... أنا النَّّمَرِيُّّ جَارَ الزِّّبِرْقَانُ
كَأَنِّي إِذْ حَلَلْتُ بِهِ طَرِيدًا ... حَلَلَتُ عَلَى الْمِمْنَّعِ مِنْ أَبَانَ
فَحَلَّّوا عَنْهُمْ يَا آلَ لِأَيِّ ... فَلَيْسَ لَكُمْ بِسَعْيِهِمْ يَدَانِ «١»
[الوافر]
بن مُحَرَث. لَهُ إِدْرَاكٌ وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صَفَّين.
بن المُخْبِلِ السّعدِيّ. لهُ إِدْرَاكً. قَالَ: الأَصْمَعِيُّّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَابْنُ الأَعْرَابِيِّّ: خَرَجَ شَيْبَانُ بْنُ الْمُخْبَّّلِ السَّّعَدِيُّّ بَعْدَ أَنْ هَاجِرَ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّْاصٍ إِلَى حَرْبِ الْفَرَسِ، فَجَزَعَ «٢» عَلَيْهِ أَبُوهُ، وَكَانَ قَدْ أَسَنَّ وَضَعْفَ، [وَكَادَ يَغْلِبُ عَلَى عَقْلِهِ] «٣»، فَعَمَدَ «٤» إِلَى مَالِهِ لِيَبِيعَهُ وَيَلْحَقُ بِابْنِهِ، فَمَنَعَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ هَوْذَةَ، وَأَعْطَاهُ فَرَسَاهُ، قَالَ لَهُ: أَنَا أُكَلِّمُ لَكَ عُمَرُ فِي رَدِّّ ابْنِكَ، وَتُوَجَّّهُ إِلَى عُمَرَ، وَأَنْشَدَهُ قَوْلُ الْمُخْبَلِ:
أَيَمْلِكُنِي شَيْبَانُ فِي كُلِّّ لَيْلَةٍ ... بِقَلْبِي مِنْ خَوْفِ الْفِرَاقِ وَجَيْبَ
وَيَخْبَرَنِي شَيْبَانُ أَنَّ لَنْ يَعْقَّنِي ... يَعقّ إِذَا فَارَقَتْنِي وَيَحُوبُ «٥»
[الطَّويل]
1 (١) تنظر الأبيات في الأغاني ٢/ ١٩١. (٢) في أفحرج. (٣) سقط في أ. (٤) في أفتعهد. (٥) ينظر البيتان في اللآلئ: ٩٠٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout