تقدم ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ بَغَيْضِ بْنِ عَامِر.
له إِدْرَاك.
قَال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّّ عَنْهُ، قَالَ: اشْتَرَى مِنَّي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَاءَ دِيْبَاجٍ.
بن جُمْرَةَ بْنُ ضَرَّامِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ جُهَيْشِ بْنِ عَامِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ مَوْدُوعَةَ بْنِ جُهَيْنَةَ الْجُهَنِيُّّ. نَسَبَهُ الْبَلَاذِرِيُّّ وَالرَّّشَاطِيُّّ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ. لَهُ إِدْرَاكً، وَقَصَّةً مَعَ عُمَرَ. رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ السَّّجُسْتَانِيُّّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: وَفَدَ شِهَابِ بْنُ جَمْرَةَ الْجُهَنِيُّّ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَا اسْمُك؟ قَالَ: شِهَابٌ. قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ جَمْرَةَ قَالَ:
مِمِنِ؟ قَالَ: مِنَ الْحِرْقَةِ، قَالَ: مَنْ أَيِّهِمْ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي ضَرَامٍ، قَالَ: فَمَنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُ؟ قَالَ:
مِنْ حُرَّّةَ النَّّارِ؟ قَالَ: فَأَيْنَ تَرَكْتُ أَهْلُكَ؟ قَالَ: بَلْظَى. قَالَ: وَيْحَكَ! مَا أَظُنُّّ أَهْلِكَ إِلَّاَّ قَدْ احْتَرَقُوا. فَانْصَرَفَ فَوَجَدَ نَارًا قَدْ أَحَاطَتْ بِهِمْ «١» . وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ شِهَابٍ.
بن باذام الفارِسِيُّّ.
استعمله النَّبِيُّّ صلى الله عَلَيه وَسَلّم عَلَى صَنْعَاءَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ. رَوَى ذَلِكَ سَيْفٌ بِسَنَدِهِ. وَقَالَ الطّّبَرِيُّّ:
لما غَلب الأَسْوَدُ الْكَذَّابُ عَلَى صَنْعَاءَ وَقَتَلَ شَهْرِ بْنِ بَاذَامٍ تَزَوَّّجُ زَوْجَتِهِ، فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي أَعَانَتْ عَلَى قَتْلِ الأَسْوَدِ بِقِصَاصِهِ.
أَحَدُ أَقْيَالَ الْيُمَنِ.
قَال الطّبريُّّ: كتُب أَبُو عُمَرَ «٤» إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّان، وَسَعِيدٍ ذِي رُودٍ، وَشَهْرَ ذِي يَنَاقُ يَأْمُرُهُمْ فِيهِ بِمُطَاوَعَةٍ فَيَرُوزُ فِي مُحَارَبَةِ أَهْلِ الرِّّدّة.
العدويّ. له إِدْرَاكُ.
1 (١) في أبهم فبادر فأطفأها وقد تقدم. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٠. (٣) في أبكر. (٤) في أعمه ابن ذي مدار. (٥) الطبقات لخليفة ١٩٣ وفيه «حباش» بالباء الموحدة، التاريخ الكبير لخليفة ٤/ ٢٦٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٩، المشتبه للذهبي ١/ ٢٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٨٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout