ابْنُ شَيْبَةَ الْأَشْجَعِيُّّ، عَنْ أَبِيهِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ، فَاخْتَلِفَ عَلَى الْوَاقِدِيِّّ فِي تَسْمِيَةِ صَحَابِيٍّّ هَذَا الْحَدِيثَ. وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللََّّهِ تَعَالَى.
تَقَدَّمُ فِي أَوَائِلِ هَذَا الْحَرَفَ.
قرأْتُ بخَطِّ الذَّّهَبِيُّ فِي «َالتَّجْرِيدِ»ِ: جَاءَ ذَكَرَهُ فِي خَبَرِ مَوْضُوعٍ لَاَ يَحِلُّّ سَمَاعُهُ، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي مَجْلِسِ نَفْيِ الْجِهَةِ.
وَفِي التَّّابِعِينَ شَيْحَةُ الضَّّبَعِيِّ. رُوِى عَنْ عَلِيٍّّ، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ غَيْرُ هَذَا.
ذكره أَبُو دَاوُدَ فِي السِّّنِنِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ [فِيمَنْ غَيَّّرَ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهُ] «١» .
بكسر أَوله وَتَحْتَانِيَّتَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَةً وَالثَّّانِيَةُ سَاكِنَةً. وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَرْضِيُّّ: قَرَأَتُهُ مَضْبُوطًا عَنِ الْمَنَائِحِيِّ، عَنِ الْبَغَوِيِّّ بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاةٌ مِصْغِّرًا، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ عَنِ ابْنِ قَانِعٍ، وَهُوَ السِّّهَمِيُّ مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ مُرَّةَ.
روى الْبَغَوِيُّّ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شُيَيْمٍ- أَحَدُ بَنِي سَهْمِ بْنِ مُرَّةَ- أَنَّ أَبَاهُ حَدَّّثَهُ أَنَّهُ كَانَ فِي جَيْشِ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ حِينَ جَاءَ يُمَدُّ يَهُودُ خَيْبَرَ، قَالَ: فَسَمِعْنَا صَوْتًا فِي عَسْكَرِ عُيَيْنَةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَهْلُكُمْ خَوْلَفْتُمْ إِلَيْهِمْ. قَالَ: فَرَجَعُوا لاَ يَتَنَاظَرُونَ، فَلَمْ نَرَ لِذَلِكَ نَبْأً، وَمَا نَرَاهُ كَانَ إِلَّاَّ مِنَ السِّّمَاءِ.
وَأَوْرَدَ ابْنُ قَانِعٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ حَدِيثُهُ فِي تَرْجَمَةِ شَيَيْمٍ وَالِدِ عَاصِمٍ الْمُتَقَدِّمِ، وَهُوَ خَطَأً، فَقَدْ فَرَّّقَ بَيْنَهُمَا الْبَغَوِيّّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرْذَعِيُّّ، وَجَعْفَرُ الْمُسْتَغْفِرِيّ وَغَيْرُهُمْ. وَالِاسْمَانُ مُخْتَلِفَانِ فِي النَّّطِقِ بِهِمَا وَإِنْ ائْتَلَفَا فِي الْخَطِّ كَمَا ضَبَطْتْهُمَا.
آخر، هو ابْنُ عَبْدِ الْعُزَّّىُّ بْنُ خَطْلٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ جَابِرِ بْنِ كُبِيرٍ، بِالْمُوَحَّدَةِ، ابْنُ تَيْمِ بْنِ غَالِبٍ ابْنُ أَخِي هِلَاَلِ بْنِ خَطَلٍ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْفَتْحِ.
وَكَانَ شَيَيْمٌ يَوْمَئِذٍ مَوْجُودًا، وَشَهِدَ وَلَدُهُ عَبْدُ اللََّّه يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَتِلَ، وَكَانَ مَعَ طَلْحَةَ، وَرِثَاهُ أَخُوهُ قُطْبَةُ بْنُ شُيَيْمٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ الزَّّبِيرَ فِي كِتَابِ النَّّسَبَ.
وَقَدْ ذَكَرْنَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ قُرَيْشٍ وَثَقِيفٍ مِمَّنْ كَانَ بِمَكّّةٍ وَالطَّّائِفُ فِي حُجَّةِ
1 (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١، الكاشف ٢/ ١٧- تقريب التهذيب ١/ ٣٥٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٧٥ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٩- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٨- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout